حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٦٨
عن عمران(رضي الله عنه): "تمتعنا على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ونزل القرآن، وقال رجل برأيه ما شاء" [١].
وقد جاء في شرح الباري على صحيح البخاري أنّ الرجل المقصود هنا هو الخليفة عمر بن الخطاب [٢](رضي الله عنه). وتأكيداً لذلك ما يرويه مسلم في صحيحه بسنده إلى أبي نضرة قال:
"كنت عند جابر بن عبدالله فأتاه آت فقال: ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين، فقال جابر: فعلناهما مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)ثم نهانا عنهما عمر، فلم نعد لهما" [٣].
وفي صحيح مسلم أيضاً بالإسناد إلى عطاء قال:
"قدم جابر بن عبدالله معتمراً فجئناه في منزله فسأله القوم عن أشياء، ثم ذكروا المتعة فقال: نعم، استمتعنا على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وأبي بكر وعمر" [٤].
[١] صحيح البخاري ج٢ ص١٧٦ كتاب الحج.
[٢] فتح الباري على صحيح البخاري ج٣ ص٣٣٩، شرح النووي على صحيح مسلم ج٨ ص٢٠٥.
[٣] صحيح مسلم ج٢ ص١٠٢٣ ح١٧ كتاب النكاح باب المتعة بشرح النووي ج٩ ص١٨٤.
[٤] صحيح مسلم ج٢ ص١٠٢٣ ح١٥ كتاب النكاح باب المتعة بشرح النووي ج٩ ص١٨٣.