حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٦٠
ثم قرأت ـ (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير)[١] ـ (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلاّ وحياً أو من وراء حجاب)[٢]"[٣].
ويقول العلامة العسكري: "إنّ قول الله ـ (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)[٤] ـ أي إلى أمر ربها ناظرة "أي منتظرة وذلك مثل قوله تعالى في حكاية قول أولاد يعقوب لأبيهم" (واسأل القرية التي كنا فيها)[٥] "أي واسأل أهل القرية". قد (أمر) في تلك الآية، وفي هذه الآية (أهل)، وهكذا تؤول سائر الآيات التي ظاهرها يدل على أن الله تبارك وتعالى جسم" [٦].
ومن الإسرائيليات الأخر التي وجدت في كتاب البخاري ما روي عن عبدالله قال: "جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فقال: يا محمد، إنّا نجد أنّ الله يجعل السماوات على أصبع، والشجر على أصبع والماء والثرى على أصبع، وسائر الخلائق على أصبع. فيقول: أنا الملك. فضحك النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)حتى بدت نواجذه
[١] الانعام: ١٠٣.
[٢] الشورى: ٥١.
[٣] صحيح البخاري ج٦ ص١٧٥ كتاب التفسير باب سورة النجم.
[٤] القيامة:٢٢.
[٥] يوسف: ٨٢.
[٦] معالم المدرستين ج١ ص٣١.