حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٦
أفتوا بتكفيرنا وحتى عدم جواز رد السلام الذي نلقيه عليهم، وأثاروا ضدنا الإشاعات والتي كانت أخفها أخذ راتب شهري قدره ٣٠٠ دولار من السفارة الإيرانية مقابل تشيّعنا، وأما صحيح البخاري الذي احتججنا به عليهم فقالوا بأنّه مزيف وليس صحيح البخاري الحقيقي!!؟
وأمام هذا الجهل والتعصب من جهة، ومظلومية الشيعة من جهة أخرى، فقد ارتأيت أن أكتب خلاصة بحثي وأقدمه لكل باحث عن الحقيقة، وليطلع الملأ عليها. فما دام هناك من يفتري على الشيعة كذباً وتضليلاً، وقد جوّز لهم البعض ذلك، فإن الحق أحق بأن يكتب وينشر.
وبالرغم مما قد يسببه هذا الكتاب من الآم وجروح لبعض المتعصبين، إلاّ أنّني أسألهم: من الملام في ذلك؟ فبالنسبة لهذا الكتاب والذي يحوي عرضاً لآراء الفريقين وتفنيدهما في أهم المسائل المختلف عليها، فإنّه لم يرد فيه شاردة أو واردة إلاّ ودعمت بالأدلة والبراهين، مما هو موضع الاعتبار والتصديق عند أهل السنة كصحيحي البخاري ومسلم بالدرجة الأولى. فلماذا لا يلومون الجهل الذي منعهم من معرفة هذه الحقائق؟ أو أئمتهم المتعصبين الذين أخفوها عنهم؟ أو لماذا لا يلومون البخاري ومسلم وغيرهما من علماء الحديث الذين أخرجوا في كتبهم ما سبب لهم هذه الصدمة؟