حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٥٤
بحجر" [١].
وعن أبي هريرة قال: "يقال لجهنم هل امتلأت، وتقول هل من مزيد؟ فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها فتقول قط قط " [٢].
وعن أبي هريرة قال: "قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟"[٣].
والرواية الأخيرة تتناقض مع ما يعتقده أهل السنة من استقرار الله جل وعلا على العرش، فنزوله إلى السماء الدنيا في آخر الليل ـ كما يزعم أبو هريرة ـ يعني بقائه فيها طوال ألـ ٢٤ ساعة من الليل والنهار لدوام وجود وقت آخر الليل على الأرض ولكن في بقع مختلفة نظراً لكروية الأرض! ترى لو كان أبو هريرة يعلم بكروية الأرض، فهل كان ليروي مثل هذه الروايات؟
وعن أبي هريرة أيضاً قال: "قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى يغتسل
[١] صحيح البخاري ج٢ ص١١٧ كتاب الجنائز.
[٢] صحيح البخاري ج٦ ص١٧٣ كتاب التفسير باب قوله ـ وهل من مزيد ـ.
[٣] صحيح البخاري ج٢ ص٦٦ كتاب التهجد.