حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٣٦
الروايات المخرجة في هذه الكتب، حيث أنّه لا يوجد عند الشيعة كتاب يوضع قبال كتاب الله في الصحة، كما هو الحال عند الشيخين البخاري ومسلم في صحيحيهما.
ففي كتاب ـ مصادر الحديث عند الشيعة الإمامية ـ للعلامة المحقق السيد محمد حسين الجلالي، تقسيم لأحاديث الكافي حيث يقول: "مجموع الأحاديث التي فيه ١٢١، ١٦ حديثاً، منها ٤٨٥، ٩ حديثاً ضعيفاً، و١١٤ حديث حسن و١١٨ حديث موثق و٣٠٢ حديث قوي و٥٧٠٢ حديث صحيح" وهذا يظهر بوضوح كيف ضعّف علماء الشيعة آلاف الأحاديث في الكافي. فأين هذه الحقيقة من تشدق بعض الأفّاكين مثل ظهير والخطيب القائلين بأن كتاب الكافي عند الشيعة هو كصحيح البخاري عند أهل السنة، ثم يدعون أن اسمه "صحيح الكافي"، وهذا كذب صارخ يكرروه في كتبهم المسمومة بهدف تضليل القارىء بإضفاء صفة الصحة على روايات ضعيفة اقتبسوها من الكافي أو غيره من كتب الحديث عند الشيعة لإقامة الحجة عليهم وإدانتهم بها.
موقف الفريقين من عصمة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم):
في الوقت الذي يثير فيه بعض المغرضين والأفّاكين إشاعات كاذبة بتفضيل الشيعة لأئمتهم على شخص الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكما هو