حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١١٧
وعن عائشة(رضي الله عنه) قالت:
"كان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يشرب عسلاً عند زينب ابنة جحش ويمكث عندها، فواطأت أنا وحفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له: أكلت مغافير، إنّي أجد منك ريح مغافير. قال: لا، ولكنني كنت أشرب عسلاً عند زينب ابنة جحش فلن أعود له، وقد حلفت لا تخبري بذلك أحداً" [١].
وعن عائشة(رضي الله عنه) أيضاً قالت: "إنّ نساء النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) كن حزبين، فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسؤدة، والحزب الآخر: أم سلمة وسائر نساء رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)" [٢].
وعن عائشة(رضي الله عنه) قالت: "كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وأقول: اتهب المرأة نفسها؟ فلما أنزل الله تعالى: (ترجى من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك)[٣]. قلت: ما أرى إلاّ ربك يسارع في هواك" [٤].
[١] صحيح البخاري ج٦ ص١٩٤ كتاب التفسير باب أيها النبي لم تحرم.
[٢] صحيح البخاري ج٣ ص٢٠٤ كتاب الهبة باب من أهدى إلى صاحبه.
[٣] سورة الاحزاب: ٥١.
[٤] صحيح البخاري ج٦ ص١٤٧ كتاب التفسير باب قوله ـ ترجى ما تشاء منهن ـ.