التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٣٥
الوصول إلى الحكم فقط، فقد قال في أوّل خطبة له:
(إنّي لم أقاتلكم لتصلّوا ولا لتصوموا ولا لتحجّوا، وإنّما قاتلتكم لأتأمّر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون).
وصدق الله إذ يقول: ( إنّ المُلُوكَ إذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ)[١]"[٢].
ويقول ياسين المعيوف البدراني حول وجوب توفير الأجواء والأرضيّة الروحيّة والسياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة المناسبة لنموّ الوحدة الإسلاميّة:
" إنّنا نأمل ونطلب من كلّ مسلم يحب الوصول إلى الحقيقة ونصرتها، ويحب أن يعرف دينه المعرفة الحقّة، أن يوقف نفسه على خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يعمل جاهداً ليساهم في سدّ الثغرات بين الطوائف الإسلاميّة ولنزع ونبذ التعصّب الذي ساعد على تسلل أصابع المتشرّقين القذرة المغرضة التي ليس لها من هدف إلاّ توسيع الخلاف بين المسلمين "[٣].
ويقول محمّد أحمد خير خلال دعوته كلّ المخلصين لتحقّق هذا الأمل الكبير الذي يعيش في نفسه:
" إنّني أدعوا كلَّ المخلصين... إلى إعلان كلمة الوحدة والتفاهم بين المسلمين عن طريق التركيز على الأسس التي يشترك فيها كلُّ المسلمين والوقوف بوجه كل دعوة ضآلّة تريد أن تفرّق الصفوف "[٤].
ويقول حسين الرجاء حول هذا الهدف الحيوي والهام:
" أيّها الإخوة المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.
[١] النمل: ٣٤.
[٢] محمّد التيجاني السماوي/ الشيعة هم أهل السنّة: ٦٥ـ٦٦.
[٣] ياسين المعيوف البدراني/ ياليت قومي يعلمون: ٩٨.
[٤] محمّد أحمد خير/ براءة الشيعة: ٨٠.