التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٩٧
وله أيضاً:
"... ليسهّل على الباحث المنصف الوصول إلى الحقيقة من أقرب سبلها كما وصلت اليها من خلال البحث والمقارنة "[١].
صائب عبد الحميد مؤلّف كتاب (منهج في الانتماء المذهبي):
" وجدت لزاماً عليَّ أن أسجّل تجربتي بكلّ أمانة، لتكون بين الأيدي تجربة جاهزة تختزل الكثير من عناء هذا الطريق الطويل، وتقدّم حلولاً للكثير من تلك الأسئلة الحائرة..
فوضعت هذا الكتاب..
وقد حاولت أن أحفظ فيه أشواط رحلتي مرتّبة كما كانت في الواقع، بعيداً عن التكلّف..
إثارات أوّليّة، ثمّ عودة إلى نقاط البدء، فحوار بين حقيقة تهدي إليها الإثارة و موقف مسبق إزاء هذه الحقيقة.. وقد اتّخذ هذا الحوار ثلاثة أشكال:
ـ حوار مع قطب من الأقطاب الذين تبنّوا ذلك الموقف ودافعوا عنه، وقد قدّمت لهذا دائماً بذكر اسم الرجل وكتابه..
ـ حوار مع الذكريات...
ـ حوار مع حدث ثابت من الأحداث، أو مفهوم من المفاهيم "[٢].
صالح الوراني مؤلّف كتاب (الخدعة; رحلتي من السنّة إلى الشيعة):
" وليس من المعقول أن أكلّف نفسي كل هذا العناء في الوسط السنّي، ثمّ أعيش تجربة الانتقال الطويلة من السنّة إلى الشيعة، ثمّ بعد ذلك أقف في طابور المنتظرين لأتبنّى دور المتفرّج..
[١] المصدر السابق: ٦.
[٢] صائب عبد الحميد/ منهج في الانتماء المذهبي: ١٣.