التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ١٣٥
ثانياً: ثبت عندي بالأدلّة القويّة والبراهين القاطعة والحُجج الدامغة الرّصينة الواضحة التي هي كالشمس الساطعة في ضاحية النهار، ليست دونها سحاب، أحقّية مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأنّه هو المذهب الحقّ الذي أخذه الشيعة عن أئمة أهل البيت عن جدّهم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن جبرائيل، عن الربّ الجليل، وليس فيه دخيل، ولن يرضو عنه بديلاً حتى يلقوا الربّ الجليل.
وأخذه الثقاة عن الثقاة من يوم البِعثَة إلى يوم البَعث لا يختلف آخرهم عن أوّلهم.
ثالثاً: إنّ الوحي نزل في بيتهم، وأهل البيت أدرى وأعرف بما في البيت من غيرهم.
فجدير بالعقل المتدبّر أن لا يترك ما صحّ لديه من الأدلّة منهم ويأخذ من الأجانب الدخلاء.
رابعاً: ـ كثير من الآيات الواردة في الذكر الحكيم والقرآن المجيد، دالّة على مدّعانا...
خامساً: كثير من الأحاديث المأثورة، والأخبار الواردة عن لنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)دالّة على ذلك، وقد ذكرها الفريقان ـ السنّة والشيعة ـ في كتبهم "[١].
وقد أنشد محمد مرعي الانطاكي حول سبب استبصاره قائلاً:
[١] محمد مرعي الإنطاكي/ لماذا اخترت مذهب الشيعة: ٤٩ـ٥١.