التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ١٣٣
وسهلة القبول لكلّ ذي عقل حكيم وذوق سليم، ونجد عندهم لكلّ مسئلة من المسائل ولكلّ عقيدة من العقائد تفسيراً شافيا كافياً لأحد أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، قد لا نجد لها حلاًّ عند أهل السنّة وعند الفرق الأخرى "[١].
ويذكر التيجاني السماوي أيضاً في كتابه (كل الحلول عند آل الرسول):
" ونحن إذ قدّمنا في كتبنا السابقة ومن خلال الأبحاث العلميّة والتاريخيّة بأنّ الشيعة الإمامية الإثني عشرية هي الفرقة الناجية التي تمثّل الخطَّ الإسلامي الصّحيح، فليس ذلك الحكم هو وليد الظروف والملابسات التي عشتها وتفاعلتُ معها فحسب، وإنّما هي حقيقة أثبتها النّقلُ من خلال القرآن والسنّة كما أثبتها التاريخ الذي سَلِم من التزييف والتحريف، واهتدى إليها العقل بما وهبه الله سبحانه من قدرة التميّز وإثبات الدّليل.
فقال عزّ من قائل: ( فبَشِّر عِبَادِ * الّذينَ يَستَمعوُنَ القولَ فيَتَّبعوُنَ أحسَنَه أولئِكَ الّذينَ هَداهُم اللهُ وأولئك هم أولُوا الأَ لبابِ)[٢].
وقال في حقّ الّذين عطّلوا عقولَهم فاستحقّوا العذاب: ( وقالوا لو كنّا نسمَعُ أو نعقِلُ ما كنّا في أصحابِ السّعير..)[٣]"[٤].
ويقول محمد الكثيري حول مدى قوّة عقائد الشيعة وأدلّتهم الوضاءة والمشرقة حين مقارنتها مع أدلّة غيرهم:
" إنّ هذه الكتب السلفيّة التي تنشرها المملكة السلفيّة للطعن في عقائد الشيعة، تُساهم من جانب آخر في نشر التشيّع، لأنّه يكفي أن يطّلع أبناء الصَحوة على عقائد الشيعة في كتبهم ومجلاّتهم وعند المقارنه تنهدم صروح الكذب السلفيّ بسرعة،
[١] المصدر السابق: ٢٤.
[٢] الزمر: ١٨.
[٣] الملك: ١٠.
[٤] محمد التيجاني السماوي/ كل الحلول عند آل الرسول: ١٧.