التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٤١
ويقول عبد المنعم حسن حول هذا الحوار الذي استمرّ فيه الحديث إلى جوانب أخرى:
" انتهينا من جلسة الحوار هذه وأنا متعجّب من هذه الثقة التي يملكها، وفكّرت في البحث ولكن ليس لكي أقتنع وإنّما لأملك أدلّة أقوى أدحض بها حججه، وبعد فترة قرّرت ألاّ أدخل معه في نقاش حتى أكون بعيداً عن المشاكل وحتى لا أتأثّر بهذه الأفكار الغريبة والتي أرى شخصاً عن قرب يتبنّاها "[٣].
وعموماً على الرغم من كلّ الموانع التي يواجهها المستبصر في طريقه إلى اعتناق مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، والتي فرضت عليه بهدف الإعاقة أو غير ذلك، فإنّ المستبصر يوطّن نفسه لإزالة كافّة العقبات التي تمنعه من اعتناق المذهب الذي أسفر بحثه الحرّ والموضوعي والمبتني على الأسس العلميّة عن أحقّيته.
ومن هذا المنطلق يهجر المستبصر عقيدته الموروثة بعد التثبّت من ابتعادها عن الصواب، ويتوجّه إلى المعتقدات التي أملتها عليه البراهين والأدلّة الساطعة.
[١] البقرة: ١٧٠.
[٢] عبد المنعم حسن/ بنور فاطمة اهتديتُ: ٥٥ـ٥٦.
[٣] المصدر السابق.