التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ١٦٩
وقال حسين على آل رجاء:
" إنّ الشعب العامي المسلم مظلوم حيث يحال بينه وبين العلوم الحقيقيّة المتمثّلة بعلوم آل البيت عليهم الصّلاة والسلام "[١].
وأشار الهاشمي بن علي إلى هذه الحقيقة قائلاً:
" طبعاً مازلت أقول أنّ هناك الملايين من المسلمين وغيرهم ممّن لهم طينة صالحة ولكن لم يصل إليهم هذا المذهب. (فإنّ النّاس لو عرفوا محاسِن كلامنا لاتّبعونا) كما ورد عن الإمام المعصوم (عليه السلام) "[٢].
وقال أسعد وحيد القاسم حول معاناته في هذا المجال:
" وكلّما كنت أقرأ كتباً إضافيّة حول هذا الموضوع، فإنّ الحقيقة كانت تبدو لي أكثر وضوحاً حتى ظهرت لي في النهاية بأجلى صورها وبما لا يقبل أيّ شك.
إلاّ ان السؤال الذي أخذ يراودني دائماً يدور حول سبب إخفاء كثير من الحوادث التّاريخيّة وأحاديث الرسول (صلى الله عليه وآله)عنّا بالرغم من توثيقها في المصادر المعتبرة عند أهل السنّة، والتي من شأنها توضيح الكثير من الغموض الذي رافق مسألة الخلاف بين السنّة والشيعة على مرّ القرون الماضية.
فهل إخفاء الحقائق أو التعتيم والتشويش عليها يُقبل مبرّراً لمنع الفتنة كما يزعمون؟
أليست الفتنة كلّها بإخفاء الحقائق وتزييفها؟ "[٣].
وذكر محمد كوزل الحسن الآمدي في هذا المجال:
" وقفت على نصوص كثيرة واردة في الكتاب والسنّة معلنة بخلافة أمير المؤمنين والأئمة المعصومين من ذريّته (عليهم السلام)آمرة بالاقتداء بهم والسير على نهجهم، وناهية عن مخالفتهم ومعاداتهم، وتواترت بذلك الأخبار من كتب السنّة والشيعة. وإنْ كانت
[١] مجلّة المنبر/ العدد: صفر (التجريبي).
[٢] جريدة المبلّغ الرسالي: ٢٧ صفر ١٤١٩هـ.
[٣] أسعد وحيد القاسم/ حقيقة الشيعة الاثنى عشريّة: ١٥.