التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٠٨
وقوله عزّ من قائل:
( وِأنّ هذا صِرَاطي مُسْتَقيماً فاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُبُلَ فَتَفَرّقَ بِكُم عَن سَبِيلِهِ ذلِكُم وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَتَّقُونَ)[٢].
( فَذلِكُم اللهُ رَبّكُم الحَقّ فَمَاذا بَعد الحقّ إلاّ الضَّلال فأنّى تصْرفُون)[٣].
( وَلَنْ تَرضَى عَنْكَ اليَهُودُ وَلا النَّصَارَى حتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل إنّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدَى وَلَئِن اتّبَعْتَ أَهوَاءَهُم بَعدَ الذي جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ مِالَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصِير)[٤].
( قُل إنّ الهُدى هُدَى الله)[٥].
( إنّ الّدينَ عِندَ اللهِ الإسلام)[٦] ( وَمَن يَبْتَغِ غَيرَ الإسلام ديناً فَلَنْ يُقْبَل مِنْه وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِين)[٧].
( اهْدِنَا الصّرَاطَ المُسْتَقيمَ * صِرَاطَ الّذينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِم غَيرِ المَغْضُوبِ عَلَيهِم وِلا الضّآلّين)[٨].
٢) ضعف شوكة الأمّة:
إنّ الاختلاف الديني يمهّد الأرضيّة الاجتماعية لانتشار الفتن و وقوع المحن
[١] الأنعام: ١٥٣.
[٢] الأنعام: ١٥٣.
[٣] يونس: ٣٢.
[٤] البقرة: ١٢٠.
[٥] آل عمران: ٧٣.
[٦] آل عمران: ١٩.
[٧] آل عمران: ٨٥.
[٨] الفاتحة: ٦ـ٧.