التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٩٨
من هنا بدأت في سلوك سبيل التأليف والنشر والدعاية وسبيل الحركة أيضاً من أجل خدمة دعوة آل البيت (عليهم السلام)ودعمها وتذليل العوائق من طريقها وبعث الهمّة في نفوس المؤمنين بهذه الدعوة ليقوموا بدورهم تجاهها.. "[١].
عبد المنعم حسن، مؤلّف كتاب (بنور فاطمة اهتديت):
" أسجّل هذه التجربة شهادة للتاريخ دون بحث عن منفعة شخصيّة أنالها سوى رضا الله تعالى، وحتى أُساهم بمجهودي المتواضع هذا في إحقاق الحقّ، وحتى يسجّل كحلقة جديدة من حلقات انتصار مذهب الحق (مذهب أهل البيت (عليهم السلام)) ومن سلك منهجهم وتمسّك بهداهم وهم (الشيعة).
وليس المقصود من هذ البحث النيل من شخص معيّن أو إثارة الفتنة، أو البحث عن التفرقة بين المسلمين كما يحلو لبعض الجهلة أن يسمّونها، إنّما هو نقاش عقائدي، القصد منه الكشف عن الحقائق ولفت الإنتباه إلى الواقع المأساوي الذي تعيشه الأمّة من مرارة الذل والهوان بعد انحرافها عن الصراط المستقيم ونبذها كتاب الله تعالى وسنّة رسوله... كما أنّها خطوة لتوحيد الأمّة تحت راية الحقّ والالتفاف حول محور الدين الحقيقي الأصيل المتمثّل في نهج أهل البيت (عليهم السلام) "[٢].
وله أيضاً:
" لقد مَنَّ الله عليَّ بالهداية بفضله وأدخلني برحمته إلى حيث نور الحقّ، وشكراً لهذه النعمة يجب عليَّ أن أبلغ للناس ما توصّلت إليه "[٣].
أسعد وحيد القاسم، مؤلّف كتاب (حقيقة الشيعة الاثني عشرية):
" وأمام هذا الجهل والتعصّب من جهة، ومظلوميّة الشيعة من جهة أخرى، فقد ارتأيت أن أكتب خلاصة بحثي وأقدّمه لكلّ باحث عن الحقيقة، وليطّلع الملأ عليها.
[١] صالح الورداني/ الخدعة: ١٨٦.
[٢] عبد المنعم حسن/ بنور فاطمة اهتديت: ٧.
[٣] المصدر السابق: ٢٣.