التحول المذهبي - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٦٩
وفروعه ليس فيه شيء من ذلك "[١].
ويقول التيجاني السماوي حول ماعاناه من محاربة وهجوم من قبل أبناء مجتمعه بعد اعتناقه للتشيّع:
" وقد اشتهر أمري لدى الخاص والعام بأنّي تشيّعت وأنّي أدعو إلى التشيّع لآل البيت الرسول (صلى الله عليه وآله) وبدأت الاتهامات والاشاعات تروج في البلاد، على أنّني جاسوس لإسرائيل أعمل على تشكيك الناس في دينهم وبأنّني أسبّ الصحابة وبأنّني صاحب فتنة إلى غير ذلك "[٢].
ويضيف التيجاني السماوي حول ماتعرّض إليه بعد أن تلقّى أبناء مجتمعه خبر استبصاره:
" وعشنا فترات قاسية غرباء في ديارنا وبين إخواننا وعشيرتنا ولكنّ الله سبحانه أبدلنا خيراً منهم فكان بعض الشباب يأتون من مُدن أخرى يسألون عن الحقيقة فكنت أبذل قصارى ما في وسعي لإقناعهم فاستبصر عددٌ من الشباب "[٣].
ويقول محمّد مرعي الانطاكي حول المؤامرات التي حيكت ضدّه والحملات الظالمة التي شُنّت عيله والضغوط الشديدة التي تعرّض لها، وما نال من الأذى والاضطهاد من قِبل قومه:
" فلمّا أعلنّا التشيّع وانتشر هناك، وفشا وأخذ النّاس يدخلون فيه جماعات وأفراد، فحينذاك تكتَّلت فئات ممّن يناوىء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) لجهلهم بمعرفة المذهب، والمرء عدوّ ما جهل.
لذلك أتوا بما أتوا من سوء الأفعال والمعاملة، بحيث نستحي أن نذكره لقبحه وشناعته!
[١] محمد التيجاني السماوي/ فاسألوا أهل الذّكر: ١٧٣ـ١٧٤.
[٢] محمد التيجاني السماوي/ ثمّ اهتديت: ١٧٣.
[٣] المصدر السابق: ١٧٤.