وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٩٤ - السوارقية
السليم:
مصغر سلم، و ذات السليم: من أودية العقيق كما سبق.
سمران:
جبل بخيبر، و العامة تقول له مسمران، و ضبطه بعضهم بالشين المعجمة.
روى ابن زبالة أن رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) «صلّى على رأس جبل بخيبر يقال له سمران».
ذو سمر:
من أودية العقيق.
سميحة:
مصغر سمحة بالحاء المهملة، بئر بالمدينة معروفة، قال نصر: هي بئر قديمة غزيرة الماء بالمدينة، قال كثير:
كأنّي أكف و قد أمعنت * * * بها من سميحة غربا سجيلا
و قال يعقوب: سميحة بئر بالمدينة عليها نخل لعبيد الله بن موسى، قال كثير:
كأن دموع العين لما تخللت * * * مخارم بيضا من تمنّى جمالها
قبلن غروبا من سميحة أ نزعت * * * بهنّ السّواني و استدار محالها
القابل: الذي يتلقى الدلو حين يخرج من البئر و يصبها في الحوض، و قد غرس بعض أهل المدينة اليوم على سميحة هذه حديقة.
سنام:
مصبّ قرب الربذة.
السنح:
بالضم ثم السكون كما قاله المجد، أطم لجشم و زيد ابني الحارث، سميت الناحية به، و سبق أنه على ميل من المسجد النبوي، و كان بالسّنح منزل أبي بكر الصديق (رضي الله تعالى عنه) بزوجته الأنصارية، و بلغه وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و هو به.
و قال ابن عساكر في تحفته: السنح بضم السين و النون، و قيل بسكونها موضع بعوالي المدينة فيه منازل بني الحارث، و ذكر شيخنا أبو عبد الله- يعني ابن النجار- أن السنح هو الموضع الذي فيه مساجد الفتح.
قلت: و هو و هم علي ابن النجار، لما سيأتي في السيح بالمثناة التحتية و كسر السين، و كأن المراغي اغتر بذلك فقال ما سيأتي عنه فيه من أنه سمي باسم أطم جشم و زيد.
سنحة:
بالفتح ثم السكون و حاء مهملة، موضع بالمدينة.
سن:
بالكسر، جبل حذاء شوران أو ميطان كما يؤخذ مما سبق في الحلاء.
سواج:
بالضم آخره جيم، من جبال ضرية تأويه الجن، و يقال له سواج طخفة.
سوارق:
واد قرب السوارقية، يستعذبون منه الماء.
السوارقية:
بفتح أوله و ضمه و بعد الراء قاف و ياء النسبة، و يقال السويرقية مصغرة، قرية أبي بكر الصديق (رضي الله تعالى عنه)، و كانت لبني سليم، و قال عرام: هي قرية غناء كبيرة، فيها مسجد و منبر و سوق. يأتيها النجار من الأقطار و لكل بني سليم فيها شيء،