وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١١٠ - ظلم
وصف طريق العراق: إنه على خمسة و عشرين ميلا من المدينة، و على عشرين ميلا من بطن نخل، و ذكر فيه آبارا و بركا، قال: و آخر أعلى الطرف بئر أبي ركانة على عشرة أميال من المدينة.
ذو الطّفيتين:
بالضم و سكون الفاء، من غدران مسيل العقيق، و اسمه اليوم أبو الطفا، قال الهجري: و هو في رضراضة غليظة من أعذب ماء شرب، ما شرب منه أحد إلا بال الدم.
طفيل:
قال عرام: إنه جبيل صغير متوسط للخبت، و الخبت: يمين هرشى في المغرب، و هو غير طفيل المذكور في شعر بلال.
طويلع:
تصغير طالع، في ألسنة العامة أنه موضع بالمدينة، و ليس كذلك، إنما هو موضع بنجد، و قيل: لبني تميم.
طيخة:
بسكون المثناة تحت و إعجام الخاء و قيل: مهملة- و يقال فيه «طيخ» بغير هاء، موضع بأسفل ذي المروة.
حرف الظاء
الظاهرة:
بناحية النقا و المدرج من الحرة الغربية، و سبق أواخر الفصل الحادي عشر من الباب الثالث قول الطائفتين من الأنصار: موعدكم الظاهرة، و هي الحرة، فخرجوا إليها، و بلغ رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم)، و خرج إليهم فيمن عنده من المهاجرين.
ظبية:
بلفظ واحدة الظباء، موضع بديار جهينة، و في حديث عمرو بن حزم: كتب رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم): هذا ما أعطى محمد النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة إلى الظبية إلى الجعلات إلى جبل القبلية، و ظبية أيضا: موضع بين ينبع و غيقة بساحل البحر، و ماء بنجد.
ظبية:
بالضم ثم السكون، علم مرتجل يضاف إليه عرق الظبية المتقدم في مساجد طريق مكة بوادي الروحاء، و قال السهيلي: الظبية شجرة تشبه القتادة يستظل بها، و بهذا الموضع قتل عقبة بن أبي معيط صبرا منصرفهم من بدر، فقوله في حديث الصحيح رأيتهم صرعى ببدر» معناه أكثرهم، و لأن عمارة بن الوليد أيضا كان عند النجاشي، فاتهمه في حرمه، و كان جميلا، فنفخ في إحليله شجرا فهام مع الوحش في بعض جزائر الحبشة فهلك.
ظلم:
بالفتح ثم الكسر ككتف، من أودية القبلية، و عدّه الهجري في أودية الأشعر،