وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٥٣ - الحجاز
الجي:
بالكسر و تشديد الياء، تقدم في مساجد طريق مكة، قال الأسدي: و به منازل و بئران عذبتا الماء، انتهى. و هو في سفح الجبل الذي سال بأهله و هم نيام، و ينتهي عنده ورقان.
حرف الحاء
حاجر:
موضع غربي النقا إلى منتهى حرة الوبرة، من وادي العقيق، فمنه المدح و ما والاه، و هذا هو المذكور في الأشعار، لا الذي هو في منازل الحاج بالبيداء، و حاجر الثنيا معروف بطريق مكة.
حاطب:
بكسر الطاء، طريق بين المدينة و خيبر، سيأتي حديثه في مرحب
حالة: واحدة الحال، موضع عند حرة الرجلاء.
حائط بني المداش:
بفتح الميم و الدال المهملة و ألف و شين معجمة، موضع بوادي القرى، أقطعهم إياه رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم)، فنسب إليهم.
حبرة:
بالكسر، أطم بالمدينة، قاله الصغاني، و قال ابن زبالة: إن بني قينقاع كان لهم أطمان عند الحشاشين، عند المال الذي يقال له خيبر.
قلت: و أظنه بالحاء ثم الموحدة.
حبس:
بالضم ثم السكون، جبل لبني مرة، قاله الزمخشري، و قال غيره: هو بين حرة بني سليم و السوارقية، و في الحديث «تخرج نار من حبس سيل» قال نصر: حبس سيل بالفتح إحدى حرتي بني سليم، و هما حرتان، فيهما فضاء، كلتاهما أقل من ميلين، و قال الأصمعي: الحبس جبل مشرف على الثلما، لو انقلب لوقع على أهلها، و هم بنو قرة، و أنشد:
سقى الحبس و سميّ السحاب و لا يزل * * * عليه روايا المزن و الدّيم الهطل
و السد الذي أحدثته النار يسمى اليوم بالحبس.
الحبيش:
بالضم مصغرا آخره شين معجمة، أطم لبني عبيد بمنازلهم، غربي مساجد الفتح، عند جبل بني عبيد.
الحت:
بالضم و المثناة من فوق، من جبال القبلية لبني عرك من جهينة.
حثاث:
بالكسر و ثاءين مثلثتين، عرض من أعراض المدينة.
الحجاز:
بالكسر، مكة و المدينة و اليمامة و مخاليفها، قاله الشافعي، و قال عياض:
هو ما بين نجد و السّراة، قال الأصمعي: سميت بذلك لأنها حجزت بالحرار الخمس.
قلت: الذي في جزيرة العرب له بعد التقسيم السابق فيها أن ما ارتفع عن بطن الرمة