وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١١ - الأسواف
و ذكرت عزّة إذ تصاقب دارها * * * برحيّب فأرابن فنخال
أراك:
جبل يفضى عنده سيول إضم إلى البحر.
أرثد:
بالمثلاثة و الدال المهملة كأحمد واد في الأبواء، قال كثيّر:
و إن شفائي نظرة إن نظرتها * * * إلى ثافل يوما و خلفي شنائك
و أن تبرز الخيمات من بطن أرثد * * * لنا و جبال المرختين الدكادك
و قال آخر:
أ لم تسأل الخيمات من بطن أرثد * * * إلى النخل من ودّان ما فعلت نعم
تشوّقني بالعرج منها منازل * * * و بالخبت من أعلى منازلهم رسم
أرجام:
بالفتح ثم السكون و بالجيم، جبل قرب المدينة.
الأرحضية:
بحاء مهملة و ضاد معجمة و مثناة تحتية مشددة، قرية للأنصار و بني سليم، بها آبار و مزارع كثيرة، و حذاءها قرية يقال لها الحجر، قاله عرام، و منه أخذ المجد قربها من أبلى لما تقدم فيها، و تعرف اليوم بالرحضية بضم الراء و كذا هو في نسخة لعرّام، و كذا أعادها المجد في الراء كما سيأتي، و ذكر الأسدي أنها في وسط الطريق بين المدينة و معدن بني سليم على نحو خمسين ميلا من كل منهما، و أن الرشيد كان يسلك هذه الطريق في رجوعه من المدينة، و سماها الأرحضية.
أرض جابر:
التي عرض على غرمائه، بطريق رومة، تقدمت في بئر القرّاصة.
أروى:
جمع أروية لأنثى الوعول، اسم ماء لفزارة قرب العقيق عند الحاج، قال شاعرهم:
و إن بأروى معدنا لو حفرته * * * لأصبحت غنيانا كثير الدراهم
أروم:
جبل سبق في حمى الربذة، و شاهده في أراك.
أريكة:
كجهينة، موضع غربي حمى ضرية، كان مصدّق المدينة أول ما ينزل عليه.
أسقف:
جبل بطرف رابوع، و شاهده خاخ.
الأسواف:
بالفتح آخره فاء، موضع شامي البقيع، سبق في مساجد المدينة، قال ابن عبد البر: به صدقة زيد بن ثابت، و في طبقات ابن سعد عن خارجة بن زيد عن أبيه زيد بن ثابت أن عمر بن الخطاب كان يستخلفه على المدينة، فقلّ سفر يرجع إلا أقطع له حديقة من نخل، قال أبو الزياد: فكنا نتحدث أن الأساويف مما كان عمر أقطعه له.
قلت: و بعض الأسواف بيد طائفة من العرب بالتوارث يعرفون بالزيود، فلعلهم ذرية زيد بن ثابت.