وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٣٥ - قورى
و بقرب الحسينيات مال يعرف بالثمين، بمعنى كثير الثمن، فلعله هو فغير اسمه.
القلادة:
بلفظ قلادة العنق، جبل من جبال القبلية.
قلهيّ:
بفتحتين و كسر الهاء و بالياء المشددة، حفيرة قرب المدينة لسعد بن أبي وقاص، اعتزل بها بعد قتل عثمان، و أمر أن لا يحدّث بشيء من أخبار الناس حتى يصطلحوا.
و قال ابن السكيت: قلهيّ مكان به ماء لبني سليم، و في أبنية كتاب سيبويه قلهيا و برديا، قالوا في تفسيره: قلهيا حفيرة لسعد بن أبي وقاص، و قال كثير:
و لكن سقى صوب الربيع إذا أتى * * * إلى قلهيا الدار و المتخيما
قلهى:
بفتحات كجمزى، و حكى بعضهم سكون لامه، قرية بوادي ذي رولان لبني سليم، قاطبة، و هي التي عنى ابن السكيت، و أنشد لزهير:
إلى قلهى تكون الدار منا * * * إلى أكناف دومة و الحجون
بأودية أسافلهن روض * * * و أعلاها إذا خفنا حصون
و قال ياقوت: و أما قلهى بسكون اللام فقال عرام: بالمدينة وادي ذي رولان به قرى منها قلهى، و هي كثيرة، و قلهى في قول زهير:
إلى قلهى تكون الدار منا * * * إلى أكناف مكة و الحجون
فإني أظنه موضعا آخر، انتهى.
القموص:
كصبور بالصاد المهملة، جبل بخيبر، كذا في العباب، و قيل: حصن، و قيل: جبل عليه حصن لبني الحقيق اليهودي، و هو أصوب، و قيل: الحصن بالغين و الضاد المعجمتين، و ذكر موسى بن عقبة في غزوة خيبر أن اليهود دخلوا حصنا لهم منيعا يقال له القموص، فحاصرهم رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) قريبا من عشرين ليلة، ثم ذكر خروج مرحب و إعطاء الراية لعلي و قتل مرحب.
قناة:
أحد أودية المدينة المتقدمة.
قنيع:
بالضم و فتح النون ثم مثناة تحتية، تقدم في حمى ضرية.
القواقل:
بقافين، أطم بطرف منازل بني سليم مما يلي العصبة.
القوبع:
بالفتح و الموحدة، من أودية العقيق.
قوران:
واد يصب في الحرة، يبطنه قرية تسمى الملحاء من قرى السوارقية فيه مياه آبار كثيرة عذاب و نخل.
قورى:
كسكرى، تقدم في بعاث، و الظاهر أنه الحائط المعروف اليوم بقوران شرقي المدينة أسفل الدلال، لما سبق في بعاث.