وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٥٢ - ذو الجيفة
الجنينة:
تصغير جنة للبستان، تقدمت في أودية العقيق، ثم ماء يدفع في إضم، و هو عقدة بين ظلم و ملحتين، و الجنينة أيضا: قرب وادي القرى، و وجه الجنينة: بين ضربة و حزن بني يربوع.
الجواء:
بالكسر و المد، ماء بحمى ضرية.
الجوانية:
بالفتح و تشديد الواو و كسر النون و ياء مشددة و حكى تخفيفها، موضع، و قيل: قرية قرب المدينة، إليها ينتسب بنو الجواني العليون، قاله المجد، و قال عياض:
قال البكري: كأنها نسبت إلى جوان، و هي أرض من عمل المدينة من جهة الفرع، انتهى.
و الصواب قول النووي: إنها موضع قرب أحد، في شامي المدينة، لذكرها في منازل يهود بالمدينة، و سبق أنه كان لهم بها من الآطام صرار و الريان، و صارا لبني حارثة و سبقا في منازلهم، فالجوانية هناك بطرف الحرة الشرقية مما يلي الشام، و في حديث معاوية بن الحكم السلمي عند أبي داود قال: قالت جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل أحد و الجوانية، الحديث.
الجبار:
ككتاب، موضع من أرض خيبر.
ذات الجيش:
بالفتح و سكون التحتية، و يقال: أولات الجيش، تقدمت في الحرم، و أنها على ستة أميال من ذي الحليفة و عن ابن وهب أنها على ستة أميال من العقيق، و كأنه أراد من طرفه الذي بذي الحليفة، و يقرب منه قول ابن وضاح: هي على سبعة أميال من العقيق، و قال ابن القاسم: بينها و بين العقيق عشرة أميال، و عن الثعلبي اثنا عشر ميلا، و قيل: بينهما ميلان، و يقال: إن قبر نزار بن معد و قبر ابنه ربيعة بن نزار بذات الجيش، و هي أحد منازل رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى بدر، و في غزاة بني المصطلق، و هناك نزلت آية التيمم و هي ممر طريق مكة، و قد ذكرها الشعراء، قال عروة بن أذينة:
كاد الهوى يوم ذات الجيش يقتلني * * * لمنزل لم يهج للشوق من صقب
و قال جعفر بن الزبير:
لمن ربع بذات الجي * * * ش أمسى دارسا خلفا
كلفت بهم غداة البي * * * ن مرّت عيسهم حزقا
تنكّر بعد ساكنه * * * فأمسى أهله فرقا
علونا ظاهر البيدا * * * ء المحزون من قلقا
ذو الجيفة:
بالكسر، بين المدينة و تبوك، و كذا اقتصر عليه المجد هنا، مع ذكره لما سبق عنه في مساجد تبوك.