وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٠٠ - شناصير
ورد بدرا.
شقر: بالقاف كزفر، ماء بالربذة عند سنام جبل مشرف على معدن الماوان.
الشقراء: تأنيث الأشقر، في الحديث: وفد عمرو بن سلمة الكلابي على النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)، و استقطعه حمى بين الشقراء و السعدية، و هما ما آن في البادية، قاله ياقوت.
الشقراة: جبيل انصب في غربي النقيع.
الشقرة: بالضم ثم السكون، موضع بطريق فيد، بين جبال حمر، على نحو ثمانية عشر ميلا من النخيل، و على يوم من بئر السائب و يومين من المدينة، انتهى إليه بعض المنهزمين يوم أحد، كما رواه البيهقي، و منه قطع كثير من خشب الدوم لعمارة المسجد النبوي بعد الحريق.
شق: بالفتح عن الزمخشري، و قيل: بالكسر، من حصون خيبر، و قرية من قرى فدك يعمل فيها اللجم.
و روى الواقدي أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) تحوّل إلى أهل الشق، و به حصون ذوات عدد، يعني بعد فراغه من النطاة، فذكر فتح أول حصونه، و أن أهله هربوا إلى حصن البزار بالشق أيضا، و أنهم كانوا أشد أهل الشق رميا للمسلمين بالنبل و الحجارة، و أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) أخذ كفّا من حصباء فحصب به حصنهم، فرجف بهم ثم ساخ في الأرض، فأخذه المسلمون أهله.
شقة بني عذرة
تقدمت في مساجد تبوك.
شقة بني عذرة شلول
شلول:
بلامين كصبور، موضع بنواحي المدينة، قال ابن هرمة:
أ تذكر عهد ذي العهد المحيل * * * و عصرك بالأعارف و الشّلول
و تعريج المطية يوم شوظى * * * على العرصات و الدمن الحلول
الشماء:
بالتشديد و المد، هضبة عالية في حمى ضرية، قاله المجد، و سماها الهجري الشيماء بالمثناة التحتية و قال: إنها من هضب الشق بناحية عرفجا، سميت بذلك لأنها حمراء و في ناحيتها سواد.
الشماخ:
بالفتح و التشديد و إعجام الخاء، أطم في قبلة بيوت بني سالم خارجها.
شمنصير:
بفتحتين ثم نون ساكنة و صاد مهملة مكسورة ثم مثناة تحتية وراء، جبل ساية.
شناصير:
من نواحي المدينة، قال ابن هرمة:
لو عاج صحبك شيئا من رواحلهم * * * بذي شناصير أو بالنعف من عظم