وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٠٥ - صفر
بقرب المدينة محتفر جاهلي، له ذكر كثير على سمت العراق و قال ياقوت: صرار اسم جبل من جبال القبلية قرب المدينة، قال جرير:
إن الفرزدق لا يزايل لؤمه * * * حتى تزول عن الطريق صرار
قال: و صرار أيضا موضع على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق، انتهى.
و قال العمراني: صرار اسم جبل، و أنشدني جار الله العلامة للأفطس العلوي، و في الأغاني أنه لأيمن بن خريم:
كأن بني أمية حين راحوا * * * و عرّى من منازلهم صرار
و قال: هو من جبال القبلية، قال: و صرار أيضا بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة، على طريق العراق، و قيل: موضع بالمدينة، و في غزوة عرفدة الكدر أنهم اقتسموا غنائمهم بصرار على ثلاثة أميال من المدينة، قاله ابن سعد.
قلت: و المراد من حديث أمره (صلّى اللّه عليه و سلم) بنحر بقرة لما قدم صرارا إنما هو صرار الذي بالمدينة، و لهذا قال البخاري: صرار موضع ناحية بالمدينة، و ترجم عليه «باب اتخاذ الطعام عند القدوم» و توضحه الرواية الأخرى أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) لما قدم المدينة نحر جزورا أو بقرة.
الصعبية:
بالفتح ثم السكون، آبار عذبة يزرع عليها، لبني خفاف من بني سليم قرب أبلى.
صعيب:
تصغير صعب، و قيل: صعين بالنون تصغير صعن، تقدم مستوفي في الاستشفاء بتراب المدينة، و له ذكر في البويرة.
الصّفاح:
بالكسر و الحاء المهملة، موضع بالروحاء.
صفاصف:
موضع بين سد عبد الله بن عمرو بن عثمان و بين الصعبية.
الصفراء:
تأنيث الأصفر، واد كثير النخل و العيون و الزروع، سبق ذكره في المساجد، و أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) عدل عنه إلى ذفران في المسير إلى بدر الكبرى، و سلكه في رجوعه، و قال المجد: سلكه النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) غير مرة.
صفر:
بلفظ الشهر الذي يلي المحرم، جبل أحمر بفرش ملل، يقابل عبودا، الطريق بينهما، و به بناء كان للحسن بن زيد، و بقفاه ردهة يقال لها ردهة العجوزين، و العجوزين:
هضبات هناك كان يسكنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب الزمعي جد ولد عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب (رضي الله تعالى عنهم) لأمهم، و قال بعضهم في رثائه: