وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٠٨ - ضع ذرع
تعالى عنهما بماله بالصّهوة، و هو موضع بين بين و بين حورة، على ليلة من المدينة، و تلك الصدقة بيد الخليفة توكل بها.
الصياصي:
أربعة عشر أطما كانت بقباء يتعاطى أهلها النيران بينهم من قربها.
الصيصة: أطم بقباء.
حرف الضاد
ضاحك:
اسم فاعل من ضحك، جبل بفرش ملل، بينه و بين ضويحك واد يقال له يين.
ضأس: كفأس، موضع بين المدينة و ينبع، قال كثير:
بعينك تلك العير حي تغيبت * * * و حتى أتى من دونها الخبت أجمع
و حتى أجازت بطن ضأس و دونها * * * دعان فهضبا ذي النخيل فينبع
ضاف:
واد غربي لنقيع، من أوديته، تحفه الجبال، و قدس في غربيه، و أرضه مستوية يخالطها حمرة مهبط ثنية تبع من أتمة ابن الزبير، قال عروة بن أذينة:
لسعدي بضاف منزل متأبد * * * عفا ليس مأهولا كما كنت تعهد
ضبع:
بسكون الباء الموحدة و ضمها، من أودية العقيق، فيه يقول أبو وجرة:
فما بغرة فالأجراع من ضبع * * * فالموفيات فذات الغيض فالسند
و الضبع أيضا: موضع بحرة بني سليم، بينها و بين أفاعية.
ضبوعة:
بالفتح كحلوبة، منزل عند بليل، بين مشيرب و بين الحلائق، و مشيرب:
شامي ذات الجيش، و سبق في الخلائق نزوله (صلّى اللّه عليه و سلم) بمجتمع بليل و مجتمع الضبوعة، و استقى له من بئر الضبوعة، و في بعض النسخ «الصبوغة» بالصاد المهملة و الغين المعجمة.
ضجنان:
بالفتح و سكون الجيم و نونين بينهما ألف، قال أبو موسى: موضع أو جبل بين الحرمين، و قال البكري: بين قديد و ضجنان يوم، و في القاموس أنه على خمسة و عشرين ميلا من مكة.
ضحيان:
بالفتح و سكون الحاء المهملة و بالمثناة تحت، أطم بالعصبة لأحيحة بن الجلاح، و قال ياقوت: شاده بأرضه التي يقال لها قنان، و له يقول:
إني بنيت واقما و الضحيان * * * و المستظل قبله بأزمان
ضرعاء:
قرية قرب جبل شمنصير.
ضرية:
تقدمت في حمى ضرية.
ضرى:
كسمى، بئر من حفر عاد بضرية.
ضع ذرع:
أطم شبه الحصن، كان عند بئر بني خطمة المسماة بذرع.