وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١١٥ - العش
في الكبرى، و قال الزهري: قال عمر وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ [الحشر: ٦] الآية: هذه لرسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) خاصة قرى عرينة: فدك و كذا و كذا.
و وجد على حجر بالحمى كما سبق: أنا عبد الله الأسود رسول عيسى بن مريم إلى أهل قرى عرينة.
العزاف:
بالفتح و تشديد الزاي آخره فاء، جبل بالدهناء، قاله المجد، و سيأتي شاهده في المحيصر، و قال المجد هناك: و من العزاف إلى المدينة اثنا عشر ميلا، و قال في القاموس: إنه بوزن شدّاد و سحاب فيه عزيف الرعد، و رمل لبني سعد، أو جبل بالدهناء على اثني عشر ميلا من المدينة، سمي بذلك لأنه كان يسمع به عزيف الجن، و أبرق
العزاف:
ماء لبني أسد يجاء من حومانة الدرّاج إليه، و منه إلى بطن نخل، ثم الطرف، ثم المدينة، انتهى. و في الصحاح العزاف: رمل لبني سعد، و يسمى أبرق العزاف، و هو قريب من زرود، و في النهاية عزيف الجن جرس أصواتها، و قيل: هو صوت بسمع بالليل كالطبل، و قيل: إنه صوت الرياح في الجو فيتوهمه أهل البادية صوت الجن، و عزيف الرياح: ما يسمع من دويها.
عزوزي:
بزايين معجمتين، موضع بين الحرمين، و في سنن أبي داود «خرجنا مع رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) من مكة نريد المدينة، حتى إذا كنا قريبا من عزوزي نزل، ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خرّ ساجدا» الحديث.
عسعس:
كفر قد، جبل بحمى ضرية تضاف إليه دارة عسعس.
عسفان:
بالضم ثم السكون و بالفاء، كانت قرية جامعة بين مكة و المدينة، على نحو يومين من مكة، سميت بذلك لعسف السيول فيها، و ذكر الأسدي بها آبارا و برك و عينا تعرف بالعولاء.
عسيب:
جبل يقابل براما، في شرقي النقيع، و هو أول أعلامه من أعلاه، و نقل الهجري عن بعضهم أن عليه مسجدا للنبي (صلّى اللّه عليه و سلم)، و المعروف بذلك إنما هو مقمل، قال:
و فيه يقول صخر، و نسبه المجد إلى امرئ القيس:
أجارتنا إن الخطوب تنوب * * * و إني مقيم ما أقام عسيب
قال المجد: و هو جبل بعالية نجد لهذيل.
عسية:
بالفتح كدنية، موضع بناحية معدن القبلية، و يروى بالغين و الشين المعجمتين.
العش:
بالضم للغراب و غيره، و ذو العش: من أودية العقيق.