وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٥٥ - النصع
و فزارة و أشجع و أنمار ذكره أبو عبيد البكري، و ذكر الواقدي في سبب غزوة ذات الرقاع ما يقتضي إيجادها مع غزوة أنمار، و نقل البيهقي في الدلائل عن الواقدي أنه قال: ذات الرقاع قريبة من النخيل بين السعد و الشقراء و بئر أرما، على ثلاثة أميال من المدينة، انتهى و صوابه ثلاثة أيام لقوله بين السعد و الشقراء.
نخلى:
كجمزى و نسكى، من أودية الأشعر الغورية، تصب في ينبع، و بأسفله عيون لحسن بن علي بن حسن منها ذات الأسيل، و بأسفله البلدة و البليدة.
نخيل:
تصغير نخل، عين على خمسة أميال من المدينة، قاله المجد، و قال الأسدي: إنه منزل في طريق فيد به مياه و سوق قرية الكديد، و به عيون كانت للحسين بن علي المقتول بفخ، و ذكر ما يقتضي أنه على نيف و ستين ميلا من المدينة و أن بالكديد مسجد رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم)، و أن الوادي الذي به الطريق ذو أمر.
و إذا تأملت ذلك مع ما سبق في مساجد الغزوات علمت أن الذي عبر عنه بالنخيل هو نخل؛ لقوله في خبر المسجد «نزل بنخل، ثم أصعد في بطن نخل حتى جاز الكديد بميل» و يؤيده ما سبق في نخل عن الواقدي من تعبيره في ذات الرقاع بالنخيل مصغرا، لكن الأسدي غاير بين بطن نخل و بين النخيل، و النخيل معروف اليوم بقرب الكديد فوق الشقرة.
النسار:
ككتاب، جبل بحمى ضرية، و قيل: هما نسران جمعا و جعلا موضعا واحدا، و قيل: هو جبل يقال له «نسر» فجمع، و قال أبو عبيد: النسار أجبل متجاورة يقال لها الأنسر و هي النسار.
نسر:
بلفظ الطائر المعروف، موضع بنواحي المدينة، قال أبو وجزة السعدي:
بأجماد العقيق إلى مراخ * * * فنعف سويقة فرياض نسر
نسع:
بالكسر ثم السكون و عين مهملة، موضع حماه النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و الخلفاء بعده، و هو صدر وادي العقيق، قاله المجد، و كأنه اسم لحمى البقيع؛ إذ هو صدر العقيق.
النصب:
بالضم ثم السكون و صاد مهملة و باء موحدة، موضع قرب المدينة، و قيل:
من معادن القبلية.
و عن مالك أن ابن عمر (رضي الله تعالى عنهما) ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة، و النصب بالضم و بالضمتين- الأصنام المنصوبة، قاله المجد، و سبق في ذات النصب أنها بضمتين من معادن القبلية، و هو الذي قاله عياض.
النصع:
بالكسر و إهمال الصاد و العين، جبال سود بين الصفراء و ينبع، و النصيع مصغرا: جبل قرب العذيبة.