وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٢٦ - بدر
ثم إلى البتراء، ثم أخذ ذات اليسار، ثم خرج على بين، ثم على صخيرات الثمام، ثم استقام به الطريق على المحجة.
البجرات:
بفتح الباء و الجيم و يقال البجيرات بالتصغير، مياه من مياه السماء في جبل شوران.
بجدان:
جبل على ليلة من المدينة، ذكره صاحب النهاية، و فيه حديث «سيروا هذا بجدان سبق المفردون» كذا روى الأزهري، و الأكثرون رواه جمدان بالجيم و الميم، كما سيأتي فيه.
بحران:
بالضم و سكون الحاء المهملة ثم راء فألف فنون، و قيده ابن الفرات بفتح الباء قال ابن إسحاق، في سرية عبد الله بن جحش: فسلك على طريق الحجار حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران.
و قال بعد غزاة ذي أمر: ثم غزا (صلّى اللّه عليه و سلم) يريد قريشا، حتى بلغ بحران معدنا بالحجاز من ناحية الفرع، فأقام به شهر ربيع الآخر و جمادى الأولى ثم رجع و لم يلق كيدا
و قال ابن سعد: إنه (صلّى اللّه عليه و سلم) خرج في ثلاثمائة رجل من أصحابه حتى ورد بحران، فوجد جمع بني سليم قد تفرقوا في مياههم، و كانت غيبته عشر ليال.
بخرج: أطم بقباء لبني عمرو بن عوف.
بدا:
بالفتح و تخفيف الدال موضع قرب وادي القرى، كان به منزل على ابن عبد الله بن العباس و أولاده.
البدائع:
تقدم في مسجد الشيخين مما لا تعرف اليوم عينه بالمدينة.
بدر:
بالفتح ثم السكون- بئر احتفرها رجل من غفار اسمه بدر بن قريش بن مخلد بن النضر بن كنانة، و قيل: بدر رجل من بني ضمرة سكن ذلك الموضع فنسب إليه، ثم غلب اسمه عليه، و قال الزبير: قريش بن الحارث بن مخلد، و يقال: مخلد بن النضر به سميت قريش قريشا لأنه كان دليلها و صاحب ميرتها، و كانوا يقولون: جاء عير قريش، و ابنه بدر ابن قريش، به سميت بدر التي كانت بها الوقعة المباركة، لأنه كان احتفرها، و يقال: بدر اسم البئر التي بها سميت بذلك لاستدارتها، أو لصفاء مائها، فكان البدر يرى فيها، و حكى الواقدي إنكار ذلك كله عن غير واحد من شيوخ بني غفار، قالوا: إنما هي مأوانا و منازلنا و ما ملكها أحد قط يقال له بدر، و إنما هو علم عليها كغيرها من البلاد، و بدر الموعد، و بدر القتال، و بدر الأولى، و بدر الثانية، و بدر الثالثة، كله موضع واحد، و استشهد من المسلمين بوقعة بدر التي أعز الله بها الإسلام أربعة عشر رجلا، منهم أبو