وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٤٧ - معدن بني سليم
فانخرق من الماء كما يقول من سمعه أن له حسا كحس الصواعق، فقال رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم):
لئن بقيتم أو من بقي منكم ليسمعن بهذا الوادي و هو أخصب ما بين يده و ما خلفه.
و ذكره الواقدي بنحوه، إلا أنه قال: و أقبل رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) قافلا، حتى إذا كان بين تبوك و واد يقال له وادي الناقة و كان فيه و شل.
المشيرب:
تصغير مشرب موضع الشرب، سبق في حدود الحرم.
مصرّ:
بفتحتين و تشديد الراء، واد بأعلى حمى ضرية.
مصلوق:
ماء من مياه بني عمرو بن كلاب يصدقهم المصدق عليها بعد مدعى، قال ابن هرمة:
لم ينس ركبك يوم ذاك مطيهم * * * من ذي الحليف فصبحوا مصلوقا
المصلّى:
بالضم ثم الفتح و تشديد اللام، مصلى العيد بالمدينة، و موضع بعينه في عقيق المدينة، قال المجد منشدا يقول ابن هرمة:
ليت شعري هل العقيق فسلع
الأبيات المتقدمة في العقيق، و ليس المراد منها إلا مصلى العيد.
المضيح:
بالضم و فتح الضاد المعجمة و تشديد المثناة تحت و إهمال آخره، جبل لهوازن، و ماء لمحارب بن خصفة، و ماء لبني الأضبط بن كلاب، و جبل بنجد على شط وادي الحريب كان معقلا في الجاهلية في رواية محصن قاله ياقوت.
المضيق:
بالفتح و كسر الضاد المعجمة و مثناة تحت وقاف، قرية تقدمت مع الفرع في آرة، و بها إحدى عيون الحسين بن زيد، و مضيق الصفراء: هو المستعجلة فما بعدها على ما سبق في المساجد.
مطلوب:
بئر بعيد القعر قرب المدينة في شاميها، و ماء بنملى، و ماء كان لخثعم، و اتخذ عليه عبد الملك ضيعة من أحسن ضياع بني أمية.
مظعن:
بالضم و سكون الظاء المعجمة و كسر العين المهملة، واد بين السقيا و الأبواء.
معجب:
و في بعض النسخ «معجف» بالفاء بدل الموحدة، أحد أودية المدينة المتقدمة، و معجف: اسم حائط كان لعبد الله بن رواحة جعله لله و رسوله في غزوة مؤتة.
معدن الأحسن:
و يقال «معدن الحسن» موضع أو قرية من أعمال المدينة لبني كلاب، و قيل: هو من قرى اليمامة.
معدن بني سليم:
بضم السين، و يقال له: «معدن قران» به قرية كبيرة بطريق نجد بها آبار و برك على مائة ميل من المدينة، و قال ابن سعد: على ثمانية برد.