وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٢٤ - ذو الغصن
غدير خم:
سبق في الخاء المعجمة.
غراب:
بلفظ الطائر المعروف، جبل شامي المدينة، بينها و بين مخيض، و سبق عن المطري فيما يجتمع مع السيول برومة.
و قال ابن زبالة في المنازل: كان قوم من الأمم فيما بين مخيض إلى غراب الضائلة إلى القصاصين إلى طرف أحد.
و قال ابن إسحاق: خرج النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) من المدينة فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريق الشام، ثم على مخيض، و يقال فيه: غرابات بصيغة الجمع، و منه الحديث:
حتى إذا كنا بغرابات نظر إلى أحد، و يسمى اليوم غريبات بالتصغير قال المجد: و إياه أراد معن بن أوس بقوله:
فمندفع الغلان من جنب منشد * * * فنعف الغراب خطبه و أساوده
قلت: قال الزبير في أودية العقيق: ثم راية الغراب، و فيها يقول معن بن أوس، و ذكر البيت، و ظاهره بعده عن هذا، و غراب أيضا: غدير في طريق الرحضية على يوم من المدينة.
غران:
بالضم و التخفيف، اسم وادي الأزرق، خلف أمج بميل، كما سبق إليه.
و قال المجد: هو علم مرتجل لوادي ضخم وراء وادي ساية، و يقال له أيضا:
رهاط.
قاب ابن إسحاق: غران واد بين نخل و عسفان إلى بلد يقال له ساية، و غران: منازل بني لحيان، و سبق في رهاط عن صاحب المسالك و الممالك عدّه في توابع المدينة و مخاليفها.
ذو الغراء:
بالفتح ممدودا، بعقيق المدينة، له ذكر في شعر أبي وجرة.
غرة:
بالضم و التشديد، بلفظ غرة الفرس لبياض بجهته، اسم أطم موضعه منارة مسجد قباء، و كأنه يروى بالعين المهملة أيضا؛ لأن المجد ذكره فيهما.
غزة:
بالفتح و تشديد الزاي، منزل بنى خطمة عند مسجدهم، شبهوها بغزة الشام لكثرة أهلها.
غزال:
بلفظ واحد الظباء، واد يأتي من ناحية شمنصير سكانه خزاعة.
غشية: بالفتح و كسر المعجمة و تشديد المثناة تحت، موضع بناحية معدن القبلية، و روي بمهملتين.
ذو الغصن:
بلفظ غصن الشجرة، من أودية العقيق.