وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٨٠ - رضوى
الصغاني: الرحضية قرية للأنصار، و حذاءها قرية يقال لها الحجر، و قال المجد: هي للأنصار و بني سليم، بها آبار و عليها مزارع كثيرة و نخيل.
رحقان:
بالضم ثم السكون و القاف آخره نون، واد عن يمين المتوجه من النازية إلى المستعجلة وسيله يصب عن يسار المستعجلة في خيف بني سالم، و لهذا قال ابن إسحاق في السير إلى بدر كما سبق في مسجد مضيق الصفراء: فسلك في ناحية منها، يعني النازية، حتى جزع واديا يقال له رحقان بين النازية و بين مضيق الصفراء، أي قطع طرف الوادي المذكور مما يلي المستعجلة، و هي أول مضيق الصفراء.
الرديهة:
من أودية مسيل العقيق.
رحيب:
بالضم كنفير تصغير رحب، جبل معروف قرب أراين، سبق شاهده فيه.
رحية:
تصغير رحا، بئر بين المدينة و الجحفة.
الرس:
بالفتح و تشديد السين، من أودية القبلية، قاله الزمخشري، و قال غيره: هو ماء لبني منقد من بني أسد بنجد، و قال ابن دريد: الرس و الرسيس واديان بنجد أو موضعان، و الرس الذي في التنزيل: واد قبل وادي أذربيجان، و هو واد عجيب فيه رمان لم ير مثله، و زبيبه يجفف في التنانير؛ لأنه لا شمس عندهم لكثرة الضباب، و كان عليه ألف مدينة، فبعث الله إليهم نبيا فكذبوه، فدعا عليهم، فحول الله جبلين عظيمين كانا بالطائف فأرسلهما عليهم فهم تحتهما.
رشاد:
من أودية الأجرد، و كان اسمه غوى، و هو لبني عنان من جهينة، فسماه النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) رشادا، و قال لهم: أنتم بنو رشدان.
ذات الرّضم:
محركة و تسكن، موضع على ستة أميال من وادي القرى، قال عمرو بن الأهيم:
قفا نبك من ذكرى حبيب و أطلال * * * بذي الرضم فالرمانتين فأوعال
الرضمة:
محركة و تسكن، من نواحي المدينة، قال ابن هرمة:
سلكوا على صفر كأن حمولهم * * * بالرضمتين ذرى سفين عوم
رضوى:
بالفتح كسكرى، جبل قرب ينبع، ذو شعاب و أودية، و به مياه و أشجار، و منه يقطع أحجار المسانّ، قال ابن السكيت: رضوى قفاه حجاز و بطنه غور، و هو لجهينة. و قال عرام: هو أول جبال تهامة، على مسيرة يوم من ينبع، و على سبع مراحل