وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٥١ - منكثة
المنبجس:
بالضم ثم السكون ثم موحدة ثم جيم مكسورة ثم سين مهملة، وادي العرج.
منتخر:
بالضم ثم السكون ثم مثناة فوق و خاء معجمة مكسورة، موضع بفرش ملل بجنب مثعر.
المنحنى:
بالضم ثم السكون و فتح الحاء و النون الثانية، موضع له ذكر في الغزل بأماكن المدينة، و أهلها اليوم يقولون: إنه بقرب المصلى شرقي بطحان، و لهذا قال الشيخ شمس الدين الذهبي:
تولى شبابي كأن لم يكن * * * و أقبل شيب علينا تولى
و من عاين المنحنى و النقا * * * فما بعد هذين إلى المصلى
منشد:
بالضم ثم السكون و كسر الشين المعجمة ثم دال مهملة، جبل في الشق الأيسر من حمراء الأسد كما قال الهجري، و لعله المعروف اليوم بحمراء نملة كما سبق، و فيه يقول الأحوص:
نظرت رجا بالموقران، و قد أرى * * * أكاديس يحتلون خاخا فمنشدا
و قال المجد: هو على ثمانية أميال من حمراء المدينة بطريق الفرع، و منشد أيضا:
موضع بين رضوى و الساحل، و بلد لتميم، قال زيد الخيل:
سقى الله ما بين العقيق فطابة * * * فما دون أزمام فما فوق منشد
منعج:
بالفتح ثم السكون و كسر العين المهملة و روى بفتحها، و سماه الهجري منجع بتقديم الجيم على العين، واد فيه أملاك لغني، بين أضاخ و أمرة، بناحية حمى ضرية، و قال المجد: هو موضع بحمى ضرية، و واد لبني أسد كثير المياه.
المنقي:
اسم مفعول من نقاه، قال المجد: هو اسم للأرض التي بين أحد و المدينة، قال ابن إسحاق: و قد كان الناس انهزموا عن رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) يوم أحد حتى انتهى بعضهم إلى المنقي دون الأعراض.
قلت: فالمنقي ليس اسما لما ذكر المجد لما سبق في الأعوص، بل هو معروف شرقي المدينة في طريق العراق، و المجد ظن أن الانهزام لم يكن إلا للمدينة، و ليس كذلك، لما سبق في الشقرة، و في معارف ابن قتيبة في ترجمة بعضهم أنه انهزم على مسيرة ثلاثة أيام.
منكثة:
من نكث ينكث إذا نقض، من أودية القبلية، يسيل من الأجرد جبل جهينة في الجلس، و يلقى بوطا.