وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١١٧ - العنابة
أهاج صحبك شيئا من رواحلهم * * * بذي شناصير أو بالنعف من عظم
و يروى عظم بالتحريك.
عقرب:
بلفظ عقرب الحشرات، أطم شامي الروحاء، به بنو بياضة.
العقيان:
بالكسر ثم قاف و مثناة تحت، أطم ببني بياضة، شامي أرض فراس مما يلي السبخة.
عقيربا:
مصغر عقرب، مال كان لخالد بن عقبة شامي بني حارثة.
العقيق:
بالفتح ثم الكسر و قافين بينهما مثناة تحتية ساكنة، تقدم أول الباب.
العلاء:
بالفتح و المد بمعنى الرفعة، أطم أو موضع بالمدينة، و العلا بالضم و القصر بناحية وادي القرى، تقدم في مساجد تبوك.
العلم:
بالتحريك، جبل فرد شرقي الحاجر يقال له أبان، فيه نخل، و فيه واد لو دخله مائة أهل بيت بعد أن يملكوا عليهم المدخل لم يقدر عليهم أبدا، و فيه مياه و زروع، قاله ياقوت، و كأن المراد بالحاجر حاجر الثنيا بطريق مكة، و هذا الوصف مشهور عن جبل هناك لصبح.
العمق:
بالفتح ثم السكون آخره قاف، واد يصب في الفرع، و يسمى عمقين، لبعض ولد الحسين بن علي (رضي الله تعالى عنهما)، و قيل: هو عين بوادي الفرع، و سبق في أودية العقيق أن ما دبر من ثنية عمق يصب في الفرع، و العمق أيضا: منزل للحاج بين السليلة و معدن بني شريد، و في القاموس أنه كصرد، و بضمتين، أو بضمتين خطأ: منزل بين ذات عذق و معدن بني سليم.
العميس:
بالفتح ثم الكسر و سكون المثناة تحت و سين مهملة، واد بين الفرش و ملل، قال ابن إسحاق في المسير إلى بدر: ثم مر على تربان، ثم على ملل، ثم على عميس الحمام من مريين، ثم على صخيرات الثمام، قال المجد: هكذا ضبطه ابن الفرات، و عليه المحققون، و قيل: إنه بالغين المعجمة.
عتاب:
بالضم و فتح النون آخره موحدة، اسم الطريق المطروقة بين المدينة و فيد، و قيل: جبل، قال جرير:
أنكرت عهدك غير أنك عارف * * * طللا بألوية العناب محيلا
العنابس:
بالفتح و كسر الموحدة، مزارع في جهة قبلة مسجد القبلتين.
العنابة:
بلفظ عناب بزيادة هاء، قارة سوداء أسفل من الرويثة إلى المدينة، و ماءة في ديار بني كلاب على طريق كانت تسلك إلى المدينة، كان زين العابدين بن الحسين