وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٥٣ - النازية
الموجا:
بالفتح و الجيم، أطم لبني وابل بن زيد كان موضع مسجدهم.
مياسر:
موضع بين الرحبة و سقيا الجزل ببلاد عذرة، قرب وادي القرى.
ذو الميثب:
بالكسر ثم السكون ثم مثلاثة، من أودية العقيق.
ميطان:
بالفتح ثم السكون و طاء مهملة و ألف و نون، جبل شرقي بني قريظة و هو المذكور في شعرهم في مسلم، و قال عرام: هو حذاء شوران، به ماء بئر يقال لها صعة، و ليس به نبات، و هو لسليم و مزينة، و بحذائه جبل يقال له سن، و جبال شواهق يقال لها الحلاء واحدها حلاة، و قال في النهاية: و في حديث بني قريظة و النضير.
وفد كانوا ببلدتهم ثقالا * * * كما ثقلت بميطان الصخور
و هو- بكسر الميم- موضع في بلاد بني مزينة بالحجاز، انتهى، و المعروف ما سبق.
المنفعة:
بالكسر ثم السكون و فاء و عين مهملة، موضع بناحية نجد وراء بطن نخل على النقرة قليلا، على ثمانية برد من المدينة، إليه كانت سرية غالب بن عبد الله الليثي.
حرف النون
نابع:
كصاحب من نبع الماء إذا ظهر، موضع قرب المدينة.
ناجية:
بالجيم و المثناة التحتية، موضع قرب المدينة على طريق البصرة، قاله المجد، و قال الأصمعي: ماء ببلاد بني أسد أسفل من الحبس.
النازية:
بالزاي و تخفيف المثناة تحت، موضع واسع به عضاء و مرخ بين المستعجلة و هو مضيق الصفراء و بين مسجد المنصرف و هو مسجد الغزالة، و جعله عياض اسم عين هناك، فقال: هي عين كانت ترد على طريق الآخذ من مكة قرب الصفراء، و هي إلى المدينة أقرب قبل مضيق الصفراء، سدت بعد حروب جرت فيها، انتهى. و تبعه المجد، و قال عرام بعد ذكر الرحضية: ثم يميل نحو مكة مصعدا إلى واد يقال له عريفطان، و حذاءه جبال يقال لها أبلى، و قنة يقال لها السودة لبني حقاق من بني سليم، و ماؤهم الضبعية و هي آبار عذاب يزرع عليها، و أرض واسعة، و كانت بها عين يقال لها النازية بين بني حقاف و بين الأنصار، فتضاروا فيها فسدّوها، و هي عين ماؤها عذب كثير، و قد قتل فيها أناس كثيرون بذلك السبب، و طلبها سلطان البلد مرارا بالثمن الكثير فأبوا، ثم ذكر مياه أبلى، و قال: و إذا جاوزت عين النازية وردت ماء يقال له الهديناة، ثم ينتهي إلى السوارقية على ثلاثة أميال منها، انتهى؛ فالنازية التي هي عين وقع فيها حروب ليست فيما بين مضيق الصفراء و المدينة، بل في جهة أبلى و الرحضية و السوارقية، و لكن اتفقا في الاسم.