وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٦٤ - يتيب
في فضل أحد من حديث الطبراني أن ورقان من جبال الجنة، و حديث «خير الجبال أحد و الأشعر و ورقان» و أنه أحد الأجبل التي وقعت بالمدينة من الجبل الذي تجلى الله تعالى له، و في رواية أنه أحد الأجبل التي بنيت الكعبة منها، و سبق في مسجد عرق الظبية قوله (صلّى اللّه عليه و سلم) «هل تدرون ما اسم هذا الجبل» يعني ورقان «هذا حمت، جبل من جبال الجنة، اللهم بارك فيه و بارك لأهله» ثم قال «هذا سجاسج للروحاء، هذا واد من أودية الجنة» قال ابن شبة: يقال يوم حمت؛ إذا كان شد الحر: أي هو قوى شديد.
الوسباء:
بالفتح و سكون السين المهملة ثم باء موحدة و بالمد، ماء لبني سليم بلحف أبلى.
وسط:
بل بحمى ضرية، ينسب إليه دارة وسط بناحيته اليسرى.
وسوس:
من الوسواس من أودية القبلية، يصب من الأجرد على الحاضرة و النكباء، و هما فرعان بهما نخل لجهينة و غيرهم، و الحاضرة عين لبني عبد العزيز بن عمر في صدر الحرار.
الوشيجة:
بالفتح و كسر الشين المعجمة ثم مثناة تحت و جيم و هاء، من أودية العقيق ذو وشيع بالفتح ثم الكسر آخره عين مهملة، من أموال المدينة.
الوطيح:
بالفتح و كسر الطاء المهملة و ياء و حاء مهملة، من أعظم حصون خيبر، سمي بوطيح بن مازن رجل من ثمود، و في كتاب أبي عبيدة «الوطيحة» بزيادة هاء.
وظيف الحمار:
بالظاء المعجمة و المثناة تحت و الفاء، ستدق الذراع و الساق من الحمار و نحوه، هو من العقيق ما بين سقاية سليمان بن عبد الملك إلى زغابة.
و في طبقات ابن سعد في قصة ما عز: أنه لما مسّته الحجارة فر يعدو قبل العقيق فأدرك بالمكيمن، و كان الذي أدركه عبد الله بن أنيس بوظيف الحمار، فلم يزل يضربه حتى قتله، انتهى. و المكيمن: بالعقيق، لكنه بعيد من الموضع المذكور
وعيرة:
بالفتح و كسر العين المهملة و سكون المثناة تحت و فتح الراء ثم هاء، جبل شرقي ثور، أكبر منه و أصغر من أحد.
و لعان:
لغة في وبعان كما سبق.
حرف الياء
يتيب:
بالفتح ثم كسر المثناة فوق ثم مثناة تحت ثم موحدة، جبل له ذكر في حدود الحرم، و في نزول أبي سفيان به حين حرق صورا من صيران العريص كذا قاله المجد، و سبق في حدود الحرم ما يخالفه في الضبط.