وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٢٧ - الفقير
فرش ملل:
و الفريش مصغره معروفان قرب ملل، يفصل بينهما بطن واد يقال له مثعر، كان بهما منازل و عمائر، كان كثير بن العباس ينزل فرش ملل على اثنين و عشرين ميلا من المدينة.
الفرع:
بضم أوله و سكون ثانيه ثم عين مهملة، و قال السهيلي: هو بضمتين، قاله المجد، و الثاني هو الذي اقتصر عليه في المشارق، و قال في التنبيهات: كذا قيده ابن سيد الناس، و كذا رويناه، و ذكر عبد الحق عن الأجدل أنه بإسكان الراء، و لم يذكره غيره، انتهى. و اقتضى ترجيح ما نقله المجد عن السهيلي، لكن قال ابن سيد الناس في غزوة نجران: قال ابن إسحاق: ثم غزا يريد قريشا حتى بلغ نجران معدنا بالحجاز من ناحية الفرع، قال: و الفرع بفتح الفاء و الراء قيده السهيلي، انتهى. فاقتضى أنه عند السهيلي محرك بالفتح، و المحرك بالفتح من أودية الأشعر قرب سويقة، بينها و بين مثعر، على مرحلة من المدينة، و هو فرع المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري على ما نقله الهجري، و أما الفرع الذي هو بضمتين أو بضمة و سكون و نجران من ناحيته فيما يظهر فهو كما قال عياض عمل من أعمال المدينة، واسع به مساجد للنبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و منابر و قرى كثيرة.
و قال المجد: الفرع عن يسار السقيا على ثمانية برد من المدينة، و بها منبر و نخل و مياه كثيرة، و هي قرية غنّاء كبيرة، و أجل عيونها عينان غزيرتان: إحداهما الربض، و الأخرى النجف، يسقيان عشرين ألف نخلة، و هي كالكورة، فيها عدة قرى، سبقت في آره.
قال السهيلي: يقال: هي أول قرية مارت إسماعيل و أمه التمر بمكة.
فريقات:
بلفظ جمع مصغر فرقة، من أودية العقيق، و هن عقد يدفعن في هلوان.
الفضاء:
بفتح الفاء و الضاد المعجمة بالمد، و قال الصغاني: بالقصر، موضع بالمدينة، قاله المجد، و فضاء بني خطمة تقدم في منازلهم، و يفضي إليه سيل بطحان و به يلتقي سيل مهزور و مذينب، و هو بقرب الماجشونية.
فعرى:
بسكون العين المهملة كسكرى، و قيل: بكسر الفاء، جبل يصب في وادي الصفراء.
الفغوة:
بسكون الغين المعجمة، قرية بلحف جبل آرة.
الفقار:
تقدم ذكره في حرزة بالحاء المهملة، و أظنه المعروف اليوم بالفقرة.
الفقير:
ضد الغني، اسم موضعين قرب المدينة يقال لهما: الفقيران، و عن جعفر