وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٥٦ - حرة الرّجلى
حربي:
كان اسما لما بين مسجد القبلتين إلى المذاد، فغيره النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و سماه صلحة، كما سيأتي في الصاد، قاله المجد هنا و خالفه في قاموسه فذكرها في الخاء المعجمة، و قال: سماها صالحة، و سنذكره في الخاء المعجمة لأنه الأظهر، و رأيته كذلك في خط المراغي، و قال: فسماها طلحة، و كذا هو في نسخة ابن زبالة.
حرض:
بضمتين و ضاد معجمة، واد عند أحد، و قد تفتح راؤه، و الأول أرجح؛ لأنه لغة الأشنان، و هو كثير النبات بذلك الوادي، و يقال له: «ذو حرض» من أجل ذلك، و قال حكيم بن عكرمة يتشوق إلى المدينة:
إلى أحد فذي حرض فمبنى * * * قباب الحي من كنفي صرار
و به أوقع أبو جبيلة بيهود فقالت سارة القرظية:
بأهلي رمة لم تغن شيئا * * * بذي حرض تعفيها الرياح
و قال كثير:
أربع فحيّ معارف الأطلال * * * بالجزع من حرض فهن بوال
قال ابن السكيت: حرض هنا واد من أودية قناة بالمدينة على ميلين، أي و هو المتقدم، قال: و ذو حرض واد على خمسة أميال من معدن البصرة لبني عبد الله بن غطفان، له ذكر في شعر زهير.
حرة أشجع:
ستأتي في حرة النار.
حرة حقل:
بوادي آرة.
حرة الحوض:
بين المدينة و العقيق، يقال لها: حرة حوض زياد بن أبي سفيان، قاله ياقوت.
حرة راجل:
في بلاد بني عبس، نقله ياقوت عن أحمد بن فارس، قال النابغة:
تؤم بربعيّ كأن زهاءه * * * إذا هبط الصّحراء حرة راجل
حرة الرّجلى:
بديار بني القين، بين المدينة و الشام، سميت بذلك لأنه يترجل فيها و يصعب المشي، و في الصحاح: حرة رجلى أرض مستوية، كثيرة الحجارة، يصعب المشي فيها، و في القاموس: و حرة رجلى كسكرى و يمد، حرة خشنة يترجّل فيها، أو كثيرة الحجارة، و قال ابن شبة في صدقات علي: و له بحرة الرّجلاء من ناحية شعب زيد واد يدعى الأحمر شطره في الصدقة و شطره بأيدي آل مناع و بني عدي منحة من علي، و له أيضا بحرة الرّجلى واد يقال له البيضاء فيه مزارع و عفا، و هو في الصدقة، ثم قال: و له بناحية فدك بأعلى حرة الرجلى مال يقال له القصيبة، و سيأتي في روضة الأجداد أن وادي القصيبة قبلى خيبر و شرقي وادي عصر، و قال الراعي من أبيات: