وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٢٨ - بطحان
برك:
بالكسر، واد بحذاء شواحط، بناحية السوارقية، كثير السّلم و العروط، و فيه مياه، و سيأتي في مبرك أنه يسمى ببرك أيضا.
البركة:
مغيض عين الأزرق، بها نخيل حسنة بيد الأمراء.
برمة:
بكسر أوله، من أعراض المدينة، قرب بلاكث، بين خيبر و وادي القرى، به عيون و نخل لقريش، و يقال له «ذو البيضة» كما سبق في مجتمع أودية المدينة و مغايضها.
البرود:
بالفتح و ضم الراء موضع بين طرف جبل جهينة يعنى الأشعر، و موضع آخر بطرف حرة النار.
بزرة:
بالضم، و سكون الزاي، و فتح الراء، ثم هاء ناحية على ثلاثة أيام من المدينة، بينها و بين الرويثة، عن نصر، قاله المجد، و فيه نظر؛ لما سيأتي في الرويثة، و قال ياقوت عن ابن السكيت: بزرتان أي بالتثنية- شعبتان قريبتان من الرويثة، يصبان في درج المضيق، من بليل، و قد ذكره الشعراء، و كان فيه يوم لهم، قال عبد الله بن جذل الطّعان:
فداء لهم نفسي، و أمّي لهم فدى * * * ببزرة إذ نحصيهم بالسّنابك
البزواء:
بلدة بيضاء مرتفعة من الساحل، بين الجار و ودان و غيقة، من أشد بلاد الله حرّا، سكانها بنو ضمره من بكر ثم من كنانة، و هم رهط عزّة صاحبة كثير، قال كثير يهجوهم:
و لا بأس بالبزواء أرضا لو أنّها * * * تطهّر من آثارهم فتطيب
بصة:
يضاف إليها بئر البصة المتقدمة أول الباب السادس.
البضيع:
بالضم و فتح الضاد المعجمة مصغرا قاله ياقوت، و نقل عن ابن السكيت أنه طرف عن يسار الحال أسفل من عين الغفاريين في قول كثير:
تلوح بأكناف البضيع كأنها * * * كتاب زبور خطّ لدنا عسيبها
قلت: و الظاهر أنه الآتي في النون.
البطحاء:
يدفع فيها طرف عظم الشامي، و ما دبر من الصلصلين، و تدفع هي من بين الجبلين في العقيق كما سبق، و لعلها بطحاء ابن أزهر.
بطحان:
بالضم ثم السكون كذا يقوله المحدثون، و حكى أهل اللغة فتح أوله و كسر ثانية، قال أبو علي القالي: لا يجوز غيره، قال المجد: و قرأت بخط أبي الطيب أحمد بن أحمد بن أحمد الشافعي و خطه حجة بطحان بفتح أوله و سكون ثانية.
قلت: و نقل بعضهم عن أبي عبيد القاسم بن سلام أنه قال: هو بضم الباء و سكون