وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٦١ - وادي القرى
وادي:
معرفة غير مضاف، علم للوادي الذي به فج الروحاء، و تقدم في مفرش قول ابن عمر: هبطت بطن واد فإذا ظهر من بطن واد مع بيان المزية.
وادي أبي كبير:
فوق المخرم و المعرس و صدر الحفيرة.
وادي أحيليين:
بضم الهمزة و سكون الحاء المهملة ثم مثناة تحتية ثم لام و مثناتين كذلك، تقدم في نار الحجاز.
وادي الأزرق:
بسكون الزاي ثم راء، سبق في جمدان أنه بعد أمج بميل و في الصحيح أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) مر بوادي الأزرق فقال: كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية له جؤار إلى الله بالتلبية، ثم أتى على ثنية هرشى فقال:
«كأني أنظر إلى يونس بن متّى»، الحديث.
و قوله: «ثم أتى» يعني في الرجوع إلى المدينة.
وادي بطحان:
و غيره من الأودية التي بالمدينة سبقت في الفصل الخامس و ما قبله.
وادي الجزل:
بالجيم و الزاي، الوادي الذي به الرحبة، و سقيا لجزل قرب وادي القرى، و يلقى وادي إضم في نخيل ذي المروة.
وادي دحيل:
سبق في حمى النقيع.
وادي الدوم:
معترض في شمالي خيبر إلى قبلتها، أوله من الشمال غمرة، و من القبلة القصيبة، و هو فاصل بين خيبر و العراص.
وادي السّمك:
بفتح السين المهملة ثم السكون، بناحية الصفراء، يسلكه الحاج أحيانا، ذكره المجد في السين.
وادي القرى:
واد كثير القرى، بين المدينة و الشام، و قال الحافظ ابن حجر: هي مدينة قديمة بين المدينة و الشام، و أغرب ابن قرقول فقال: إنها من أعمال المدينة، انتهى.
و لا إغراب فيه لتصريح صاحب المسالك به كما سبق في تبوك، و سبق أن دومة الجندل من أعمال المدينة، و أنها بوادي القرى، بل يظهر أنها أبعد منه لأنها على خمس عشرة أو ست عشرة ليلة من المدينة، و أما وادي القرى ففي طبقات ابن سعد أن أسامة بن زيد لما رجع من غزوة الروم أجدّ السير، فورد وادي القرى في سبع ليال، ثم قصد يعدو في السير فسار إلى المدينة ستا، و سبق أن حجر ثمود على يوم من وادي القرى، و أن العلا بناحية وادي القرى.
و روى البيهقي: من طريق الواقدي عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنه) قال: خرجنا مع رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) من خيبر إلى وادي القرى، فلما نزلنا إلى وادي القرى انتهينا إلى يهود