وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٠٧ - الصهوة
الصمد:
بسكون الميم و إهمال الدال، ماء قرب المدينة، له يوم مشهور، قاله المجد. و الصمد: موضع بقباء، و جمعه كعب بن مالك في شعره فقال:
ألا أبلغ قريشا أن سلعا * * * و ما بين العريض إلى الصماد
نواضح في الحروب مدربات * * * و حوص نقيب من عهد عاد
الصمغة:
بالغين المعجمة، موضع بقرب قناة، ذكر ابن هشام نزول قريش بعينين على شفير وادي قناة، ثم ذكر تسريحهم الظّهر و الكراع في زرع كانت بالصمغة من قناة.
الصمان:
بالفتح و تشديد الميم و ألف و نون، جبل أحمر ينقاد ثلاثة أيام، و ليس له ارتفاع، يجاور الدهناء، و قيل: قرب رمل عالج، قاله ياقوت.
قلت: و المراد من الدهناء التي هي سبعة أحبل بالحاء المهملة- من الرمل بديار تميم. و الظاهر أنها رمل عالج، فالمراد من العبارتين واحد، و لذا قال في القاموس:
الصمان كل أرض صلبة ذات حجارة إلى جنب رمل، و موضع بعالج.
صوار:
بالضم و واو و ألف وراء، موضع بالمدينة، قال الشاعر:
فمحيص فواقم فصوار * * * فإلى ما يلي حجاج غراب
صورى:
كجمزى، قال ابن الأعرابي: واد في بلاد مزينة قرب المدينة.
قلت: هو بجهة النقيع، يعرف اليوم بصورية بزيادة هاء، و قد أورد الزبير شاهد ريم المتقدم، و فيه ذكره، ثم قال: و صورى من صدور أتمة ابن الزبير.
الصّوران:
تثنية صور بالفتح ثم السكون، النخل المجتمع الصغار، موضع بأقصى البقيع مما يلي طريق بني قريظة، قال مالك: كنت آتي نافعا مولى ابن عمر نصف النهار ما يظلني شيء من الشمس، و كان منزله بالبقيع بالصورين، و في السير: لما توجه النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى بني قريظة مر في طريقه بنفر من أصحابه بالصورين، و تقدم أن الصافية و ما معها من الصدقات متجاورات بأعلى الصورين قصر مروان، و أن سيل مهزور يسقيها، ثم يفضي إلى الصورين قصر مروان، ثم يأخذ بطن الوادي على قصر بني يوسف، ثم يصب في النقيع، و الصوران أيضا: في أدنى الغابة.
ذو صوير:
كزبير، من أودية العقيق بقرب صورى.
صهيّ:
بالضم، جمع صهوة، قلل في جبل تقدمت في روضة الصها.
الصهباء:
بلفظ اسم الخمر، من أدنى خيبر، بها مسجد، و بها كان رد الشمس كما سبق، و هي على بريد من خيبر فيما قاله ابن سعد.
الصهوة:
من أودية العقيق، قال ابن شبة: و تصدّق عبد الله بن عباس رضي الله