وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٣٨ - تعار
تربان:
بالضم ثم السكون، واد بين أولات الجيش و ملل، قاله أبو زياد، و قال ابن هشام في المسير إلى بدر: قال ابن إسحاق: فسلك على نقب المدينة، ثم على العقيق، ثم على ذي الحليفة، ثم على أولات الجيش، قال ابن هشام: ذات الجيش، ثم مر على تربان، ثم على ملل، هكذا في أصل معتمد، و تقدم في حدود الحرم أن ذات الجيش نقب ثنية الحفيرة، قال الأسدي: بين الحفيرة أي التي تنسب الثنية لها و بين ملل ستة أميال، انتهى؛ فتربان فيما بين ذلك، و بينه و بين ثنية مفرح موضع يقال له سمهان، قال كثير:
رأيت جمالها تعلو الثنايا * * * كأن ذرى هوادجها البروج
و قد مرّت على تربان تحدى * * * لها بالجزع من ملل و سيج
ترعة:
واد يلقى إضم من القبلة كما سبق، قال الزبيري عقبه: و في ترعة يقول بشر السلمي:
أرى إبلى أمست تحن لقاحها * * * بترعة ترجو أن أحل بها أبلى
و ذكر ابن شبة في صدقات علي (رضي الله تعالى عنه) واديا يقال له ترعة بناحية فدك بين لابتي حرة.
ترن:
كزفر، ناحية بين مكة و المدينة.
تريم:
كحذيم، واد بين المضايق و وادي ينبع.
تسرير:
واد بحمى ضرية بين ضلعيها، و قال بعضهم فيه السرير بلفظ السرير الذي يجلس عليه، و هو خطأ، أنشد أبو زياد الكلابي:
إذا يقولون: ما يشفيك؟ قلت لهم: * * * دخان رمث من التسرير يشفيني
تضارع:
بضم أوله و ضم الراء، و لا نظير له، و روي بكسر الراء أيضا، و يقال بفتح أوله و ضم الراء، اسم لحمى تضارع المتقدمة في العقيق، و تضارع و تضرع أيضا: جبلان لبني كنانة بتهامه أو بنجد.
تعار:
بالكسر و إهمال العين، و روي إعجامها، قال عرام، فيما بجهة أبلى ما لفظه:
و من قبل القبلة جبل يقال له يرمرم، و جبل يقال له تعار، و هما عاليان لا ينبتان شيئا فيهما النمران كثيرة، قال لبيد:
عشت دهرا و لا يعيش مع * * * الأيام إلا يرمرم و تعار