وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٦٤ - الحنان
حمام:
بالضم و التخفيف، و ذات الحمام: موضع بين مكة و المدينة، و عميس الحمام: موضع بين الفرش و ملل كما سيأتي في العين المهملة.
ذات الحمّاط:
تقدم في أودية العقيق و المساجد، و شاهده في المرابد، بالضم و تشديد الميم، حائط تقدم في منازل بني بياضة.
حمت:
بالفتح ثم السكون، اسم لجبل ورقان كما في الحديث الآتي فيه؛ و قال عرّام: و يقطع بين قدس الأبيض و قدس الأسود عقبة يقال لها حمت، و سيأتي في شاهد ريم ذكر حمت، قال الزبير: حمت و صوري من صدور أتمة ابن الزبير
حمراء الأسد:
بالمد و الإضافة، و الأسد الليث، موضع على ثمانية أميال من المدينة، إليه انتهى رسول الله صلى الله و سلم مرجعه من أحد في طلب المشركين و أقام به ثلاثة أيام، و كان المسلمون يوقدون كل ليلة أكثر من خمسمائة نار لترى من المكان البعيد، و سبق في العقيق ما يقتضي أن حمراء الأسد فوق ثنية الشريد
قال الهجري: و بها قصور لغير واحد من القرشيين، قال: و هي ترى من العقيق نحو طريق مكة، أي عن يسارها، قال: و في شق الحمراء الأيسر منشد، و في شقها الأيمن شرقيا خاخ.
قلت: و على يسار المصعد من ذي الحليفة جبل يعرف بحمراء نملة، و الظاهر أنه منشد، و ليس هو حمراء على ما سنوضحه في النون، و الحمراء: اسم لمواضع أخرى:
منها موضع فيه نخل كثير قبيل الصفراء.
الحميراء:
تصغير حمراء، موضع ذو نخل بنواحي المدينة، قال ابن هرمة:
كأن لم تجاورنا بأكناف مثعر * * * و أخزم أو خيف الحميراء ذي النخل
و لعله الحمراء التي بقرب الصفراء، و لكن صغرها.
الحمى:
تقدم مبسوطا في الفصل السادس و السابع.
الحمية:
ذكرها صاحب «المسالك و الممالك» في توابع المدينة و مخاليفها.
الحنان:
بالفتح و التخفيف، لغة الرحمة، اسم كثيب كبير كالجبل، قاله الزمخشري، و قال نصر: الحنان بالفتح و التشديد رمل قرب بدر، و هو كثيب عظيم كالجبل. و قال ابن إسحاق في مسير النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى بدر بعد سلوكه لذفران: ثم ارتحل منه فسلك على ثنايا يقال لها الأصافر، ثم انحط إلى بلد يقال له الدبة، و ترك الحنان بيمين، و هو كثيب الجبل عظيم، انتهى.
قلت: و إليه يضاف «أبرق الحنان» و هو لبني فزارة، قال كثير: