وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٩٧ - الشراة
قال: و أما شير بفتح الشين المعجمة بعدها ياء مثناة من تحت مشددة مكسورة- فكثيب بين المدينة و بدر، يقال: هناك قسم النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) غنائم بدر، قال: و قد يخالف في لفظه، انتهى.
و ما ذكره المجد من الضبط أقرب إلى الصواب؛ لأني رأيته كذلك في نسخة معتمدة من تهذيب ابن هشام، و لفظه: حتى خرج من مضيق الصفراء نزل على كثيب بين المضيق و بين النازية يقال له سير، فقسم هناك النفل، و بين النازية و الصفراء علو خيف بنى سالم موضع يعرف اليوم عند العرب بشعب سير كما ضبطه المجد، و رأيت في أوراق لبعضهم وصفه بما هو عليه اليوم، فقال: شعب سير هو المنزلة القديمة للحاج إذا رحل من المستعجلة و نزل في فركات الخيف و هناك بركة قديمة، قال: و هذا الشعب بين جبلين يعرف بجبال المضيق علو الصفراء بينه و بين المستعجلة نحو نصف فرسخ.
حرف الشين
شابة:
بباء موحدة مخففة، جبل بين الربذة و السليلة.
شاس:
أطم برحبة مسجد قباء، على يسارك مستقبل القبلة، كان لشاس أخي بني عطية بن زيد.
الشبا:
كالعصا، واد بالأثيل بناحية الصفراء، فيه عين تسمى خيف الشبا لبني جعفر بن أبي طالب.
شباع:
ككتاب، سبق في بئر السائب أنه الجبل المشرف عليها.
الشباك:
كالجبال، جمع شبكة، موضع من بلاد غنى، بين المدينة و أبرق العزاف، و موضع آخر قرب سفوان، و شاك بني الكذاب: من نواحي المدينة.
الشبعان:
بلفظ ضد الجيعان، أطم بالمدينة، كان في ثمغ صدقة عمر (رضي الله تعالى عنه).
الشبكة:
مفرد الشباك، موضع بوادي إضم، به مال يسمى الشبكة بعد ذي خشب.
الشجرة:
بلفظ واحدة الشجر، يضاف إليها مسجد ذي الحليفة كما سبق فيه، و هي سمرة كان النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) ينزل تحتها هناك فعرف الموضع بها، و الشجرة أيضا: مال فيه أطم لبني قريظة؛ و لعله المعروف اليوم هناك بالشجيرة مصغرا.
شدخ:
بسكون الدال المهملة و خاء معجمة، واد به الموضع المسمى بنخل كما سيأتي.
الشراة:
جبل مرتفع في السماء تأويه القردة، لبني ليث و بعض بني سليم، دون عسفان عن يسارها، و فيه عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز تسمى الخريطة.