وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٦٠ - حضوة
قلت: و حسنى أيضا: أحد صدقات النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) المتقدمة، لكن ضبطها المراغي بالضم ثم السكون.
حسيكة:
تصغير حسكة لواحد حسك السّعدان، موضع بطرف ذباب، كان به ناس من يهود، قاله الواقدي، و قال أبو الفتح الإسكندري: هو موضع بين ذباب و مساجد الفتح، و له ذكر في شعر كعب بن مالك، و قال ابن شبة: قال محمد بن يحيى: سألت عبد العزيز بن عمران: أين حسيكة؟ فقال: ناحية أرض ابن ماقية إلى قصر ابن أبي عمرو الرابض إلى قصر ابن الشمعل إلى أداني الجرف كله، و فيها يقول الشاعر:
صفحناهم بالسّفح يوم حسيكة * * * صفائح بصرى و الردينية السّمرا
فما قام منهم قائم لقراعنا * * * و لا ناهبونا يوم نزجرهم زجرا
الحشا:
بلفظ الحشا الذي تنضم عليه الضلوع، موضع عن يمين آرة، قال أبو جندب الهذلي:
بغيتهم ما بين حدّاء و الحشا * * * و أوردتهم ماء الأثيل فعاصما
و قال أبو الفتح الإسكندري: الحشا واد بالحجاز، و الحشا جبل الأبواء.
حشان:
بالكسر جمع حشّ بالفتح و هو البستان، اسم أطم ليهود على يمين الطريق من شهداء أحد، و الحشاشين بصيغة الجمع أيضا بمنازل بني قينقاع.
حش طلحة:
بن أبي طلحة الأنصاري نقدم في الدور المطيفة في المسجد من الشام، و في البلاط الذي في شامي المسجد، و تلخص منه أنه موضع الدور التي في شامي المسجد، و ما يلي المشرق منه كان لعبد الرحمن، لما سبق عن ابن سعد أول الفصل الثالث و الثلاثين من الباب الرابع.
حصن:
خل بفتح الخاء المعجمة، هو قصر خل الآني.
حضوة:
بالكسر و سكون الضاد المعجمة و فتح الواو، موضع قرب المدينة و قيل:
على ثلاث مراحل منها، كان اسمه عفوة فسماه النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) حضوة، و في الحديث شكا قوم من أهل حضوة إلى عمر و باء أرضهم، فقال: لو تركتموها، فقالوا: معاشنا و معاش آبائنا و وطننا، فقال للحارث بن كلدة: ما عندك في هذا؟ فقال: البلاد الوبيئة ذات الأدغال و البعوض، و هي عش الوباء، و لكن ليخرج أهلها إلى ما يقاربها من الأرض العذبة إلى مرتبع النجم، و ليأكلوا البصل و الكراث، و يباكروا السمن العربي فيشربوه، و ليمسكوا الطيب، و لا يمشوا حفاة، و لا يناموا بالنهار، فإن فعلوا أرجو أن يسلموا، فأمر عمر بذلك.