وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٢٩ - قباء
فويرع:
أطم بمنازل بني غنم من بني النجار.
فيفاء الخبار:
تقدم في الخبار من الخاء المعجمة.
فيفاء الفحلين: في الفحلتين.
حرف القاف
القائم:
كصاحب، مال لبني أنيف، معروف في قبلة قباء من المغرب.
القار:
قرية من قرى المدينة كما في العباب.
القاحة:
بفتح الحاء المهملة ثم هاء، على ثلاث مراحل من المدينة كما في البخاري، و هي قبل السقيا لجهة المدينة بنحو ميل، قاله المجد، قال الحافظ ابن حجر و غيره: و يقال لواديها: وادي العباديد، و تقدم عن الأسدي أنه يقال له: وادي العائد، و هو لبني غفار، و قال عياض: القاحة واد بالعباديد، رواه الناس بالقاف إلا القابسي و الهمداني فبالفاء و هو تصحيف، و في حديث الهجرة: أجاز القاحة، قال المجد: الأشهر فيه القاف، و روى بالفاء، و قال عرام: و في ثافل الأصغر ماء في دارة في جوفه يقال له القاحة، و ظاهر إيراد المجد له هنا أنه بالقاف، و الذي رأيته في نسختين من كتاب عرام بالفاء و الجيم.
القاع:
موضع مسجد بني حرام غربي مساجد الفتح، و قال المجد: هو أطم البلويين، عنده بئر عذق، و ما علمت مأخذه فيه، و القاع أيضا: بطريق مكة، وقاع النقيع:
بديار سليم.
قباء:
بالضم و القصر و قد تمد، و أنكر البكري القصر؛ و قال النووي: المشهور الفصيح فيه المد و التذكير و الصرف، و قال الخليل: هو مقصور قرية بعوالي المدينة و قال ابن جبير: مدينة كبيرة كانت متصلة بالمدينة المقدسة، و الطريق إليها من حدائق النخل، و في الأحاديث ما يقتضي أن منها العصبة و بئر غرس، فيظهر أن ذلك حدها من المغرب و المشرق، و آبار عماراتها كثيرة ممتدة في جهة قبلة مسجدها، و لم أقف على شيء في حدها الشامي مما يلي المدينة إلا ما سيأتي في المسافة بينهما، و في منازل بني عمرو بن عوف من الأوس، قال المجد تبعا للمشارق: و هي في الأصل اسم بئر هناك عرفت القرية بها، و مأخذه قول ابن زبالة: كان بقباء شخص من يهود له أطم بها يقال له عاصم، كان في دار ثوبة بن حسين بن السائب ابن أبي لبابة، و فيه البئر التي يقال لها قباء، و قال المراغي و من خطه نقلت: و إنما سميت قباء ببئر كانت بها تسمى هبارا، فتطيروا منها فسموها قباء كما نقله ابن زبالة، انتهى. و لعله سقط من النسخة التي وقفت عليها من كتاب ابن زبالة لأني رأيته بخط الأقشهري: قال ابن زبالة: حدثني عبد الرحمن بن عمرو