وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١١٣ - العرج
العبلاء:
بالفتح ثم السكون ممدود، موضع من أعمال المدينة، و يقال لها: عبلاء الهرودة، نبت يصبغ به، و عبلاء البياض: موضع آخر.
عبود:
بالفتح ثم الضم مشددا، تقدم في عابد.
العتر:
بالكسر و سكون المثناة الفوقية ثم راء، جبل بالمدينة في قبلتها. يقال له:
المستندر الأقصى، قال زهير:
كمنصب العتر إذ في رأسه النسك
قالوا: أراد بمنصب العتر صنما كان يقرب له عتر، أي ذبيحة، و العتر بالفتح: الذبح، قاله المجد.
عثاعث:
جبال صغار سود بحمى ضرية مشرفات على مهزور.
عثعث:
بمثلثتين كربرب، الجبل الذي يقال له سليع بالمدينة، عليه بيوت أسلم.
العجمتان:
تثنية عجمة، بجانب البطحاء بالعقيق.
عدنة:
بالنون محركا، موضع من الشربة و هضبة بالفريش كان بها منزل داود بن عبد الله بن أبي الكرام و بني جعفر بن إبراهيم.
عدينة:
مصغر عدنة، أطم بالعصبة بين الصفاصف و الوادي، سمي باسم امرأة كانت تسكنه.
عذق:
بالفتح ثم السكون، أطم لبني أمية بن زيد، و بئر عذق: تقدمت في الآبار.
عذيبة:
تصغير عذبة ماء بين الينبع و الجار، و يقال فيها العذيب بغير هاء، قال كثير:
خليليّ إن أمّ الحكيم تحملت * * * و أخلت لخيمات العذيب ظلالها
فلا تسقياني من تهامة بعدها * * * بلالا، و إن صرب الربيع أسالها
عراقيب:
قرية ضخمة، و معدن بحمى ضرية.
عرّى:
كغرّى، اسم وادي نقمي كما سيأتي في النون، قال سالم بن زهير الخضري:
إذا ما الصبا هبت و قد نام صبيتي * * * بأخيال عرّى لم يرعنا حثيثها
عرب:
بكسر الراء ككتف، ناحية قرب المدينة أقطعها عبد الملك كثيرا الشاعر، و أما عرم بوزنه إلا أن آخره ميم فواد ينحدر من ينبع إلى البحر، و جيل لعله بالوادي المذكور، و إياه عنى كثير بقوله:
سحت بماء الفلاة من عرم
العرج:
بالفتح ثم السكون، قرية جامعة تقدمت في مساجد طريق مكة.
قال المجد: هي ثمانون ميلا إلى ميلين من المدينة، قيل: لما رجع تبّع من المدينة