لاتخونوا الله والرسول - البيّاتي، صباح - الصفحة ٢٤٥
وفي الجماعة فضل كثير ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة » وفي رواية « بخمس وعشرين ».
ومن طريق الخاصة : قول الصادق (عليه السلام) : « الصلاة في جماعة تفضل على صلاة الفذ بأربع وعشرين درجة تكون خمساً وعشرين صلاة ».
وقال (عليه السلام) : « إن أُناساً كانوا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبطأوا عن الصلاة في المسجد ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « ليوشك قوم يَدَعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليهم فتحرق عليهم بيوتهم » ... ولا ينبغي لاحد ترك الجماعة وإن صلاها بنسائه أو عبيده أو إمائه أو أولاده إذا لم يحضر المسجد [١].
وفيما يتعلق بصلاة الجمعة قال السيد محمد بن علي الموسوي : أجمع العلماء كافة على وجوب صلاة الجمعة ، والاصل فيه : الكتاب والسنة ، قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ) [٢].
[١] تذكرة الفقهاء ٤ / ٢٢٧ في فضل الجماعة. [٢] سورة الجمعة : ٩.