لاتخونوا الله والرسول - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٤٣
ولحيان وعصيّة عصت الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) ، قال أنس : فأنزل الله تعالى لنبيّه (صلى الله عليه وسلم) في الذين قتلوا أصحاب بئر معونة قرآناً قرأناه حتى نسخ بعد : بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه [١].
٤ ـ عن البراء بن عازب ، قال : نزلت هذه الاية : حافِظوا عَلى الصَّلواتِ وَصَلاةِ العَصْرِ ، فقرأناها ماشاء الله ، ثم نسخها الله ، فنزلت : (حَافِظُوا عَلى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى) ، فقال رجل كان جالساً عند شقيق له : هي إذاً صلاة العصر؟ فقال البراء : قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله ، والله أعلم [٢].
٥ ـ عن أبي يونس مولى عائشة أُم المؤمنين عن عائشة : أنها أمرته أن يكتب لها مصحفاً ، فلما بلغت (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ) قال : فأملت علي : حافِظوا عَلى الصَّلواتِ وَالصَّلاةِ الوسطى وَصَلاةِ العَصْرِ ، قالت : سمعتها من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) [٣].
٦ ـ عن أنس قال : ما وجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على سرية ما وجد عليهم ، كانوا يسمّون القراء ، قال سفيان : نزل فيهم : بلغوا عنا أنا قد
[١] صحيح البخاري ٥ / ١٣٦ ـ ١٣٧ باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة و ٤ / ٢٢ و٢٦ باب فضل الجهاد والسير ، مسند أحمد ٣ / ١٠٩. [٢] صحيح مسلم ١ / ٤٣٧ ـ ٤٣٨. [٣] الموطأ ١ / ١٣٨ : ٢٥ ، صحيح مسلم ١ / ٤٣٧ ـ ٤٣٨ ، فتح الباري ٨ / ١٥٨.