لاتخونوا الله والرسول - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٠
في فترة انشغالي بتأليف كتابي الاول (الصحوة) الذي شرعت فيه بطلب من مركز الابحاث العقائدية ، لفت هذا المركز نظري إلى رسالة للشيخ محمد بن عبد الوهاب عنوانها (رسالة في الرد على الرافضة) يتهجم فيها بشدة على أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ، والتي قام بتحقيقها الدكتور ناصر سعيد الرشيد.
جاء في أول الكتاب :
|
| فهذا مختصر مفيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب تغمده الله بالرحمة والرضوان في بعض قبائح الرافضة الذين رفضوا سنّة حبيب الرحمن واتبعوا في غالب أُمورهم خطوات الشيطان ، فضلّوا وأضلّوا عن كثير من موجبات الايمان بالله وسعوا في البلاد بالفساد والطغيان يتولّون أهل النيران ويعادون أصحاب الجنان نسأل الله العفو عن الافتتان من قبائحهم [١]. |
والرسالة تسير على نفس النسق ويزيد عليه ما فيها من السباب المقذع الذي يترفع عنه العوام فكيف بمن يدعي مشيخة الاسلام. والرسالة لم تكن غريبة عليّ ، فقد كنت مطلعاً عليها قبل أكثر من عشر سنوات ، وهي فضلاً عن أُسلوبها البذيء تضم مجموعة لا تحصى من الافتراءات التي يتقوّلها الشيخ محمد بن عبد الوهاب
[١] رسالة في الردّ على الرافضة : ٥.