إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٩٨ - بحث في أنّ عبدالله بن مسكان لم يسمع من الصادق
« يضع يده ويتوضّأ ويغتسل ، هذا ممّا قال الله تعالى ( وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) [١] ».
فالوجه في هذا الخبر هو أن يأخذ الماء من المستنقع بيده ولا ينزله بنفسه ويغتسل يصب الماء على البدن ، ويكون قوله : ويداه قذرتان ، إشارة إلى ما عليها [٢] من الوسخ دون النجاسة لأن النجاسة تفسد الماء [٣] إذا كان قليلاً على ما قدّمنا القول فيه.
السند
حسن ، وابن مسكان هو عبد الله كما يعرف من ممارسة الرجال ، ثم إنّ عبد الله بن مسكان نقل العلاّمة في الخلاصة عن النجاشي : أن فيه روى أنّه لم يسمع من الصادق ٧ إلاّ حديث : « من أدرك المشعر فقد أدرك الحج » [٤].
وهذا لم نجده في النجاشي ، لكنه في الكشي بهذه الصورة : محمد ابن مسعود ، قال : حدثني محمد بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس ، قال : لم يسمع حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله إلاّ حديثاً أو حديثين ، وكذلك عبد الله بن مسكان إلاّ حديث : « من أدرك المشعر فقد أدرك الحج » انتهى [٥].
والذي في كتب الحديث من روايات عبد الله بن مسكان بلفظ : قال
[١] الحج : ٧٨. [٢] في الاستبصار ١ : ١٢٨ / ٤٣٦ : عليهما. [٣] في الاستبصار ١ : ١٢٨ / ٤٣٦ زيادة : على البدن. [٤] خلاصة العلاّمة : ١٠٦ / ٢٢. [٥] رجال الكشي ٢ : ٦٨٠ / ٧١٦.