إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٥٠ - هل تعتبر الأوصاف في منى المرأة؟
وأمّا معاوية فلا يخلو من اشتراك [١] كما يعرف من ملاحظة المراتب.
المتن :
في الأوّل : ظاهر في أنّ الإنزال من المرأة يوجب الغسل ، وربما كان الإطلاق مقيداً بما في الخبر المذكور في أوّل الباب ، إلاّ أن عدم الاتحاد في المورد قد يشكل معه الحال.
وما نقلناه أوّلاً من الفرق بين الاشتباه وتحقق المني لا أعلم قول الأصحاب في جهة المرأة أهي [٢] من قبيل الرجل فيما ذكر أم لا؟.
وقد يدّعى أنّ الأخبار الواردة في المرأة الدالة على مجرد الشهوة يقتضي عدم اعتبار غيرها من [٣] المذكور في الرجال على تقدير الاشتباه ، أو على الإطلاق بتقدير الاحتمال الذي قدّمناه ، والإحالة على [٤] التأمّل فيما أشرنا إليه أوّلاً أولى.
وفي الثاني : نوع دلالة على أنّ رؤيتها كما يرى الرجل موجبة للغسل ، أمّا كيفية المني فمجملة الحكم.
وقد ذكر بعض المتأخّرين أنّ المني له صفات خاصة عند الاشتباه وهي : قرب رائحته رطباً من رائحة الطلع والعجين ، وجافّاً من بياض البيض [٥].
وربما استشكل بفقد النص وجواز عموم الوصف [٦].
[١] هداية المحدثين : ١٤٦. [٢] في « فض » : أي. [٣] في « فض » زيادة : الأوّل. [٤] في « رض » : في. [٥] المسالك ١ : ٤٩. [٦] المدارك ١ : ٢٦٧.